آخر تحديث : الاثنين 2019/09/16م (00:09)
آخر الأخبار
القوة ووحدة القرار التي تصنع الصمود والانتصار لقوى التغيير في الجنوب
عبدالله سالم الديواني
الساعة 10:10 PM

اذا اراد الجنوبيين الحفاظ على المكاسب التي حققوها عند انتصارهم على الانقلابيين الحوثة وازلام عفاش عام 2015م، وطردهم من ارضهم شر طردة فعليهم التوحد من اجل تحقيق مطالبهم المشروعة في فك الارتباط عن نظام الشمال الذي غدر بالشراكة عن نظام الشمال الذي غدر بالشراكة التي تمت بين الدولتين بالطرق السلمية.

ان الحفاظ على ما تحقق من انتصار والتطلع الى بناء جنوب ديمقراطي حر ومزدهر وبعيد عن هيمنة المركز المقدس يتطلب اولا كيان سياسي موحد وقوي الارادة سواء كان المجلس الانتقالي الحالي الذي فوضه غالبية ابناء الجنوب او البحث عن وسيلة اخرى موحدة توصل الى تعزيز هذا التوحد الذي سيمثل احد الاعمدة الاساسية الراسخة لهذا الانتصار ويحقق مطالب الجنوبيين في تطلعاتهم نحو بناء جنوب حر وديمقراطي يتسع لكل الاطياف الحرة المطالبة ببناء دولة جنوبية حديثة يكون لها شأن داخليا وخارجيا.

ومن اجل الوصول الى هذا الهدف عليهم ثانيا بناء الجيش والامن والمخابرات القوية والمحترفة والمنظوية تحت قيادة فولاذية موحدة لان هذه المؤسسة العسكرية والامنية القوية هي التي ستحمي هذا الحق والذي لن يصان مستقبلا الا بالقوة العسكرية المنظمة والمنضبطة يضاف اليها وحدة الارادة والقرار السياسي لكل الجنوبيين.

ومن لا يمتلك القوة الموحدة والمنضبطة والتي ستدافع عن هذا الحق فستضعفه قوة الطرف الاخر الذي لديه القوة والقرار الموحد والكتلة البشرية الهائلة واذن لمن بيدهم الامر نقول ابنوا مؤسسات الجنوب الجديدة بكل معاني التحديث والتغيير ودعوكم من ثرثرة علي البخيتي وامثاله يدركون ان عدن عاصمة دولة الجنوب وليست عاصمة لكل اليمنيين كما يطالبوا.

وعليهم ان يوجهوا اطروحاتهم بهذا الشأن لاصحابهم من العفاشيين والاصلاحيين ليحرروا عاصمة اليمن صنعاء التي اصبحت وكر وحكر لشلة انصار الله واعوانهم فقط.

ويعيدوها كعاصمة كما كانت بعد أن هجروها وفروا هاربين الى القاهرة وتركيا والرياض وبقية بلدان العالم وسلموها بدون قتال مع كافة اسلحتها ومؤسساتها باردة مبردة لجماعة الانقلابيين واليوم يريدون عدن ان تكون بديلة لعاصمتهم المحتلة التي تركوها قريبة لضباع الفئة الضالة التي لا تؤمن الا بسيدها حسين وازلامه المتخلفة اما بقية اليمنيين فيريدونهم ان يكونوا عمال سخره معهم فقط.

اعيدوا لصنعاء حريتها ومجدها ومن ثم تحدثوا عن عدن لان أهلها من ابناء الجنوب عامة هم الاحق بالحديث عنها وعن مستقبلها وكيف سيكون.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1032
عدد (1032) - 12 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل