آخر تحديث : الاربعاء 2019/07/24م (11:51)
المسن الأحمر آخر خرافات الشمال
عادل العبيدي
الساعة 12:23 AM

في الأخير لا يصح إلا الصحيح ، ولن يكون للمعتدين والناهبين والفاسدين في الجنوب أي سلطة تذكر ، منها يستمرون يستمدون في شفط ثروات الجنوب ، وفي تغذية خلاياهم وجماعاتهم وشحاتيهم ومهرجيهم والمطبلين لهم ، وستكون أرض الجنوب من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها محررة حرة يسودها الأمن والاستقرار و العدل والخير والبركات بإذن الله سبحانه وتعالى ، محاطة بحفظ الله بعد أن تم تطهيرها من كل خرافات الشمال ، الذين وبسبب سيطرتهم على السلطة في الشمال ثم في الشمال والجنوب ، جعل منهم شخصيات لاتقارن ، وأصحاب هيبات وتصويرهم على إنهم بعابع لاتسقط ولاتنهزم ولاتتهالك ولا تذل ، وياويل من يعاديهم أو يقف في طريقهم  ومقامهم وسلطتهم ، حتى وإن كان الواقف أمامهم مظلوم يطالب بحق شخصي ، أو شعب غزوه واحتلوه يطالب بحق وطني ، وهم في حقيقة أمرهم إنهم ليسوا سوى خرافات استمر بها الزمن متربعة على جميع السلطات ، ينهبون ويبذرون ويحتكرون كل شيء لحاجاتهم الشخصية ومصالحم الذاتية وأعوانهم ، بسبب زيادة وكثرة التطبيل والتلميع والتكبير لهم من ضعفاء النفوس ، الذين وحسابا على مصالح شعبهم  صوروا منهم باطلا شخصيات عظام ، وطنية وسياسية واجتماعية  ودينية وعسكرية ، ليفضحهم الزمن عندما جدت المصائب بينهم وبين السلالة الحوثية ، وأظهر إنهم ليسوا سوى خرافات .

فهاهي خرافة علي عبدالله صالح ، الرئيس ، القائد ، المشير ،الوطني،  السياسي، الباني، الغيور ، المؤسس ، الزعيم،  ابن اليمن البار ، صاحب مقولة الوحدة أو الموت ، قد شاهدناه كيف حطم كل تلك الألقاب ونسفها نسفا ؛ لأنه يعرف إنها ألقاب زائفة ويعلم أنه لايستحقها ، حطمها في لحظة انتقام من كل الشمال ، عندما وبعد إسقاطه من الرئاسة ذهب يتحالف مع السلالة الحوثية ، بائعا لها كل شيء، ، الوطن والوحدة والجيش والأمن والشعب والمؤتمر والثروة ، حتى الدول الشقيقة المجاورة لم تسلم من شر تلك البيعة البخسة للحوثي ، وكيف كانت نهايته أمام الحوثي مخزية مخجلة .

وكذلك خرافة قبيلة ومشيخة صادق الأحمر وتهديداته إنه سيضحي بمقتل مليون شخص في سبيل الحفاظ على ماتسمى الوحدة ، قد رأينا كيف ضعفت وذلت وخضعت لجماعة الحوثي ، ولم تستطع أن تقاوم تلك الجماعة ولو صبر ساعة ، التي فعلت فيهم أفعال نستحي أن نذكرها ، ماسحة بوجوههم وكرامتهم التراب محطمة كل ماكانوا به يتفاخرون علينا ويهددوننا به ، وليست ببعيدة عنهم أيضا خرافة الزنداني والديلمي وعبد الوهاب الآنسي وصعتر وغيرهم وحزبهم الإصلاحي ، الذين أزكموا أنوفنا من كثرة فتاويهم الدينية ضد الجنوبيين ، قد رأينا كيف انكشفت عوراتهم في كذبة  تقمصهم الدفاع عن الدين الإسلامي والجهاد في سبيله أمام صرخة الحوثي وهي تدوي في جامعاتهم ومراكزهم ومعاهدهم الدينية وفي كل مناطق الشمال ،  مستسلمون راضخون لعقائده الفاسدة .

الجنوب بفضل الله ثم بفضل المناضلين والمجاهدين قد حطم كل تلك الخرافات الشمالية ، واستطاع أن يظهرها على حقيقتها الزائفة الكاذبة بمن فيهم خرافة الحوثي نفسه ، وقريبا إن شاء الله سيكون على موعد بطرد وتحطيم آخر خرافة منهم ، هي خرافة  المسن على محسن الأحمر ، وهاهي البداية قد اشتعلت بتظاهرات شعبية في سقطرى وشبوة معلنة رفع يد قوات الأحمر منها ، مؤيدة أن تكون القوات الأمنية الجنوبية هي الباسطة يدها عليها فقط .

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1014
عدد (1014) - 21 يوليو 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل