آخر تحديث : الخميس 2019/06/27م (12:53)
سحاتيل آل ( جابر) ..!!!
عبدالله جاحب
الساعة 03:02 PM

قبل أن تحط رحالها وتهبط في أرضية مطار عدن الدولي في العاصمة المؤقته عدن، هرول (  سحاتيل ) آل جابر نحو مهبط الطائرة السعودية، حتى ان البعض منهم تناسى ربط " الكرفته،و لم يغسل ( وجه)  من علامات وأثار " النوم ". 
ارتص ( سحاتيل)  قطيع آل جابر ك"  أسنان " المشط في استقبال فتات وسحت وبقايا فضلات الكروش الممتلة،  وظل (  سحاتيل )  آل جابر في صفوف منتظمة وفي خط متوازي في انتظار ( كرتون)  المساعدة، ذلك الزحام وتلك الخطوات المتسارعة لم نشاهدها أثناء تهدم وسقوط البيوت على أهلها في العاصمة عدن،وريننا كثرت الهواتف التى حملتها أيادي السحاتيل  بأنواعها وأشكالها التى اختلفت واغلفت يوم النكبة الكبرئ ويوم العصيد الأعظم في عدن  . 

تسابق  سحاتيل  آل جابر لتسجيل حضورها وتواجدها في قائمة الحاكم الفعلي لليمن / محمد آل جابر السفير السعودي للرياض في اليمن، وجعل من كراتين ( الفتات)  جسور جوية وبحرية وبرية،  ومن كرتون ( فاصوليا)  وقطمة " سكر " و " أرز " وقرطاس " ملح " عصا سحرية تحول عدن إلى  المدينة الفاضلة  . 

تناسى  قطيع المسئولين مخالفته ادارتهم وهرول  سحاتيل آل جابر نحو كراتين الفتات والسحت وفضلات البقايا،  وكأنهم لم يفعلوا بهذي المدينة شي والأمور طيبة وكل شي على مايرام  . 

عدن لا تحتاج كرتون أو حبه فاصوليا أو قرطاس ملح،  عدن لاتبحث عن ذلك الفتات،  العاصمة بحاجة إلى رؤية صادقة من الأشقاء نحو بنية تحتيه سليمة صحيحة،  وفق خطط وبرنامج اعماري لكل مخلفات وركام وحطام الحقب الماضية بنيات مخلصة  . 
نحتاج رفع عمود الإنارة واضاءة المدينة،  وازاحة ركام وحطام  سحاتيل  من حولكم يا ال جابر من طريق الوطن المتهالك. 
نحتاج اعمار المنازل وإصلاح الطرقات وشبكات المياه وأنظمة ومنظومة الكهرباء،  اما الكراتين وقطم الرز والسكر فتلك هي دمار ونهاية الشعوب حيث ما حلت ودخلت واستقرت،  ولا يستفيد منها الا كروش (  السحاتيل )  من حول آل جابر  .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1003
عدد (1003) - 25 يونيو 2019
تطبيقنا على الموبايل