آخر تحديث : الأحد 2019/04/21م (01:00)
آخر الأخبار
حب الوطن لا يقبل المساومة
مريم محمد الداحمة
الساعة 09:00 PM

يا أيها اليمن السعيد تحية

يشدو بها التاريخ من ماض الزمن

يا أرض بلقيس الكفاح وتبع

يا ربع حمير يا قبائل ذي يزن

يا سادة الأيام يامن حطموا

إيوان كسرى يوم اقبل في السفن

يمن لأن اليمن والأيمان في

تلك الوجوه فنورها يجلو الحزن

رفعوا معاذٌ وستجابوا كلهم

وأتوا ببيعتهم وغالوا في الثمن

حتى النجوم لكم سهيل وحده

لو خيروه ما أشتهى إلا اليمن

والكعبة الغراء سمي ركنها

الركن اليماني في احاديث السنن

والسيف سمي باسمكم من حسمه

الله كم قطع السلاسل والمجن

والأسود العنزي حزتم رأسه

تبا لمن عبد الخرافة والوثن

ليست المرة الاولى التي سأكتب فيها عن الوطن وحب الوطن فكل مره اكتب فيها عن موطني اجد بأن ما كتبته ليس إلا نقطه في بحر تتردد عليه الامواج كل حين ، فاذا تحدثنا عن الحب والعشق الذي لا ينتهي عند الإنسان الصادق الوفي المخلص لبلده ووطنه سنجده حب الوطن ، فكل مغترب يحلم بالعودة لأحضان وطنه ، وطنه الذي مهما تغرب وبعد عنه مصيره الرجوع إليه ،فالأنسان بلا وطن يعتبر بلا هويه بلا ماض او مستقبل وكأنه غير موجود فعليا ولبناء وطن لا بد من بناء لبنات اساسيه ،واللبنة الاساسية لبناء كل مجتمع هي الأسرة فاذا كانت الأسرة سليمة نتج عن ذلك وطن سليم ،والعكس بالعكس ، لذا فإنه من واجب الوالدين أن يغرسا في نفوس أبنائهم ومنذ الصغر حب الوطن وتقديره ، فأنه يجب علينا أن نجد ونجتهد من أجل وطننا الذي ولدنا وترعرعنا فيه وشربنا من مائه وعشنا تحت سمائه وفوق أرضه ،ويجب علينا أن نترك بصمه تدل علينا وعلى مواقفنا الفاخرة في الدليل على حب وطننا فالوطن لا ينسى ابناءه ولا ينسى أسماء العظماء منهم، فحب الوطن لا يحتاج لمساومة ولا لمزايدة او مجادلة او لشعارات رنانة بل ولا يحتاج لآلاف الكلمات فأفعالنا هيا من تشير لحبنا له وحركاتنا تدل عليه وحروفنا وكلماتنا تنساب إليه ،وأصواتنا تنطف بحبنا له وآمالنا تتجه إليه وطموحاتنا ترتبط به وحده ، فلأجل أرضي ووطني سألت الدماء ،وتشردت امم ، وضاعت حضارات وتواريخ وتراث ، وتحملت الشعوب الوانا من العذاب ، واستمر نبض القلوب بالحب والوفاء حتى آخر نبض في الأجساد ، وحتى آخر نقطة حبر في الاقلام.

فهذا كله من اجلك انت ي وطننا لأجل سمائك وبحرك لأجل كل نسمة هواء فيك لأجل كل روح مخلصه تتحرك على ترأبك ، لأجل كل حرف خطته أناملنا صغارا وخطته أقلامنا كبارا ونطقت به شفاهنا ، لأجل تقدمنا ورفعنا ، لأجل حمايته وصونه والدفاع عنه، لكي أن نكون منه وبه وإليه ..(مطالبون أينما كنا أن نؤدي اليمين ونحلف بالله العظيم أن نكون مخلصين لله ثم لوطننا ومليكنا.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
992
عدد (992) - 18 ابريل 2019
تطبيقنا على الموبايل