آخر تحديث : السبت 2018/12/15م (00:32)
كهرباء ابين تعذيب جماعي .. وطوال ساعات النهار طافي!!
عفاف سالم
الساعة 09:50 PM

كهرباء ابين تعد مأساة حقيقية  وبكل ماتعنيه الكلمة من معنئ لما لا مادام المحافظة محافظ يغرد خارج السرب كان يردد شعارات وطنية اتضح فيما بعد انها مجرد فقاعات صابونية .

 كهرباء ابين باتت انموذجاً يتسم بالتميز في اللا مبالاة لانقطاعات باتت شبه يوميه بانقطاع التيار التام طوال ساعات النهار  .
نعم في ابين تغط الجهات المعنية  بسباتها العميق ولا تستفيق او تحرك ساكناً وكأن الامر لا يعنيها فمنذ قرابة الاسبوع على التوالي تغيب الكهرباء تماماً طوال النهار وتستفيق لوقت محدود جداً بالليل تخللها استقطاعات  المتعاقبة ساعتين بساعتين والحصاد الاجمالي اربع او ست ساعات بالكثير شغاله على مدى اليوم بأكمله بلا شك انه تعذيب ارق العباد وتسبب في تعطيل اجهزتهم الكهربائية جراء طفي لصي العبثي الاسترزاقي والاستثماري .

 مؤوسسة الكهرباء بدورها نسيت انها مسؤولة عن تأمين الكهرباء للمواطن الذي بات محاصراً من جميع الجهات فغلاء الاسعار يكتوي بنارها الجميع جراء افتعال ازمة الدولار تلتها ازمة المحروقات و التنقلات وازمات تتلوها ازمات تمتد لرغيف الخبز وحبة البيض وقطعة السمك وكوب الشاي وووووتمتد وتمتد لتضييق الخناق توجت اخيراً بقطع الكهرباء لنصف يوماً تقريباً ان لم تتجاوزه .

الناس سئمت هذه الاوضاع التي باتت لا تطاق ابداً .

ربما انها كلمة السر  المتعارف عليها بين المعنيين .

فقد صار بديهياً انه كلما ضاق المواطن ذرعاً وعبر عن احتجاجه علئ تردي الاوضاع كانت ردة الفعل هي الاسرع بطفي لصي وحينها يرفع الراية  و الظلام الدامس واسراب النامس ليلاً والجو الخانق والشمس الحارق والافتقار لجرعة الماء البارد التي تروي ظمأ العطشان  تجعلهم يرضخون لسياسة الامر الواقع. 
 
المواطن في ابين يعاني الامرين في صمت مطبق من دون ان تحرك الجهات المعنية ساكناً .

في محافظتي صار  الفساد يغني بشتئ الالوان وفي محافظتي وتحديدا عاصمتها يجثم الفقر على انفاس الناس وتستجدي اغلب الاسر ملابس الدراسة وفيها توشك اسقف الدراسة على الانهيار على رؤوس طلابها ولا تعجبوا من ذلك فقد عنئ المعنيون بالترميمات الخارجية و المظهرية على طريقة من برع الله الله ومن الداخل يعلم الله .

مدارس بطلاءات وتحسينات و سقوفها توشك على الوقوع علئ رؤوس الطلاب وتظل الاسوار الجميلة وبواباتها الانيقة تخفي بداخلها مأساة عظيمة لاطفال يدرسون تحت خيام او اشجار ان لم يتم اغلاقها وربما لشفط موازنة جديدة للترميمات التي لو استثمرت في بناء فصول جديدة لكان افضل بكثير من هذا العبث المفضوح .

لن اطيل السرد فالمعاناة مستمرة والحديث عن المظالم يبعث في النفس الالم .

نأمل ان تؤدي مؤسسة الكهرباء واجبها المناط بها فكفئ الناس معاناة الليل وهمومه والام النهار وغمومه .

في الاخير عساها دعوتنا تجد الاذن الصاغية من المعنيين وما تنسوا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء وا لمرسلين .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل