آخر تحديث : الجمعة 2018/04/20م (20:56)
الشمال والجنوب .. بين التحدي والخجل
أنور ابكر
الساعة 12:02 AM

بعيدا عن الكتابة ذات الفلسفة العميقة وعن فنيات الكلمات المنمقة ولنتجرد عن العاطفة بعض الشيء أو ربما حتى انتهي من كتابة منشوري هذا وتنتهي انت من قراته ..

لماذا نجد في الشمال ما نتمناه فعلا ان يكون متواجد في الجنوب وهناك الأمثلة الكثر والتي اعتقد من عنوان منشوري هذا قد تتضح بعض الامثلة في مخيلتك وعلى سبيلها ..

لماذا لم يكن عندنا حاكما قويا يستطيع ان يقول لحكومة لصوص الأموال كفى انا لن اعطيكم إيرادات عاصمتي عدن لتنهبوها مثلما قال لهم محافظ مأرب العرادة !!!

ولماذا لم نكن مع الاشقاء بالتحالف شركاء حقيقيين على الأرض لماذا لم نرفض طارق وفي الوقت ذاته خرجت تعز وان كان خروجها مسير من جماعة الاصلاح بحشود ترفض طارق ؟!!

بل وصل بنا الامر الى اننا نخجل من أن نقول للاخوة الاشقاء عذرا لن نسمح لطارق وقواته في عدن وحتى لن نسمح لهم دخولها لمجرد الدخول بينما الواضح تماما ان مارب ترفض قوات طارق بشكل واضح جدا وغالبية مناطق الشمال ترفض ذلك ودعنا نضيق الامور وان قلنا حزب الاصلاح هو من رفض ذلك فلماذا لم يرفض ذلك المجلس الانتقالي ذات التفويض الشعبي الجنوبي ؟!!!

هنالك الكثير من الامور اصبحت تصبنا بنوع من الإحباط قد يكون الإحباط اللحظي اي احباط للحظات ونتناسى وذلك حينما تكون بعض القرارات مجحفة بحقنا كجنوبيين ومن بينها الوديعة البنكية من السعودية وتزويد عدن بالمشتقات النفطية لمدة عام وآخرها ترحيل اليمنيين من أراضي المملكة ، نعم كل تلك القرارات كانت كتلة من الإحباط اللحظي ولكن لعلى الاحباط الأكبر بالنسبة لي هو ذلك الذي يترأس المشهد حاليا ( طارق طارق طارق ) ( عبث الحكومة بملف الخدمات ) ( عودة بن دغر وغياب الانتقالي والاكتفاء بتغريدات حماسية ينثرها شخص لست ادري لماذا هو بذلك المنصب !!! )

هل حينما قدمنا الشهداء ودخلنا مع التحالف لتحرير مناطق شمالية وصلنا الى اقصى ضواحي صعدة هل كل ذلك يمنعنا من طرح مطالبنا المشروعة على الطاولة ونشترط تنفيذها قبل أن نقدم على اي خطوة !!

ام اننا نخجل من الاشقاء بالتحالف بأن تتغير ملامح وجوههم في حالة طلبنا مطالبنا المشروعة !!

لا اجد اجابة ولعلي اكون لاول مرة بحياتي مرتبكا ومشوش ذهنيا ربما لاني فتحت لنفسي جبهة ولم استطع الخروج منها كجبهة نهم !!!

ولأجيب على كل تلك الأسئلة التي جعلتني في موقف محرج مع نفسي فهناك شخص بداخلي يسألني هل القضية الجنوبية مازالت تسير بنفس تلك الوتيرة وهل الرفاق الذين فوضتهم يعملون من اجلها ام هنالك اسباب خفية لا يعلمها الا المخرج !!!

قد تكون هنالك إجابة ومتاكدا منها ان رئيس المجلس الانتقالي أو كم يحلو بتسميته القائد هو فقط الذي اعلم بصدق نواياه وانه لن يحيد عن ماضحى من اجله الشهداء وان كانت للانتقالي ?? شخصية تسمى بهيئة رئاسة المجلس ؟ فأنا مازال المجلس بنظري له قائد واحد فقط والباقي مجرد اسماء تنتهي متى ماتقفلت القصبة ( بالعدني )

ولكن لن اصمت بل سأوجه أشد النقد لقائدنا فأن دخولك دهاليز السياسة قد افقد لمعا بريقك الثوري وان من هم حولك عبارة عن حبات شمع تحرقك وتخفيك ولربما تحاول ان تنهي وجودك كرجل لم يعرفه الكرسي مثلما عرفته ساحات النضال ، نعم اريد منك العمل الثوري اريد منك التمرد تمرد لتنهي شعبا خرج بجانبك لتستعيد طموحاته وثرواته فحينما خفت صوتك صابتنا خيبة الأمل !!!

لن اقارنك بالعرادة ولن اقارنك باي شخص اخر ولكن اطالبك في المستوى الأدنى من المتطلبات ان تعمل ما قام به العرادة في مأرب تمرد وانتزع حقك بيديك لم نفوضك لتبقى صامتنا ولن نفوضك حتى ننتظر آخر المساء تغريدات نائبك !!!

عد الى ذلك الثوري المتمرد حتى تعود ملامحنا الثورية والا ابقى على خجلك وسنبقى نحن على خجلنا ايضا وسنكتفي بالقليل من الخدمات والكثير من تغريدات نائبك !!!

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل