آخر تحديث : الخميس 2018/06/21م (12:10)
مرحلة العقل وترك العواطف والنظر لمصلحة الجنوب أولاً
العميد / قحطان الحريري
الساعة 08:25 PM

كنا نسمع بحرب النجوم والسلاح الأكثر فتكا.. والتهديد النووي والقنابل النيبال والهيدروجينيه. ولكن تلاشت.
وكانت الدول التي تمتلكها وتتبناها على قدر من المسؤوليه تجاه أوطانهم.، ووصلوا  إلى تفاهمات  وأن تلك الأسلحة لن تكون إلا جالبة الدمار.،،
ولهذا ابقتها فزاعة فيمابينها. واتفقوا على تقاسم الحصص والمصالح في العالم الغبي والمتغابى عليه.،،                                         ونحن اليوم في منعطف خطير بالنظر إلى مجريات الأمور داخليا وخارجيا ومايدار في الإقليم والعالم،،
وهذا يتطلب حنكة سياسيه  والعقل المعتدل المنفتح على الخارج والعالم: وعلى بعضنا البعض في الجنوب خاصه. والعقل قبل اتخاذ أي قرار بتهور يدفعنا إلى عاقبة لا نرتضيها وتظرنا..
كما و انا لنا مثالا حي في تحقيق الوحدة التي رجعة وحلة اغرقة الجنوب الأرض والإنسان بها.
                                                     حيث وان الدول التي تمتلك حق النقض.. قد رتبة لأمور القسمة عالميا. ونحن ظمن تلك وما .البند السابع وادخال اليمن تحته.
 إلا تحقيقا لما ترتضيه تلك الدول قبل الأطراف الداخليه المتبادل والجشعة والمرتبطة بالاسترزاق والفيد..                                                                       ومن هذا النظرة فإن الحروب الحاصلة هنا وهناك هي حرب مرتبطة بالبحث عن فرض حصص التقاسم لمنافع تلك  الدول ،،فهي حرب سياسيه بنمط آخر اقتصادي  وبحث عن أسواق ومصالح انيه  لهم..  
                                                                      إذآ وكما أسلفنا أن العقل هوالمطلوب.. وترك العواطف بالقضايا الكبرى بعيدا،، والاخذ بمصلحة الجنوب اولى. ونحن بأمس الحاجة إلى ساسة تحمل همنا وتبحث عن أصدقاء للجنوب،،
 يدعم الحلول الناضجة للقضية الجنوبيه، 
وإلى أشقاء يبادلوناء الهم المصالح المشتركة  مع التحالف. ولكن خيبة الظن حزب الأصلاح المتلبس بثوب الشرعية الملبدة بغيم الفيد. وهذا باين من معاش المقاوم الجنوبي وترتيب وضعه المتدهور.                                               وليعلم الجميع أن استمرار الحرب لن تجني الا الدما والدمار وتوسع للإرهاب وهذا مالا نحمده.. ولانريده..

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل