آخر تحديث : الخميس 2018/05/24م (04:31)
(الدحبشة)
احمد بن هرهرة
الساعة 10:25 PM

هم  فئه من الناس اخوه لنا ترسخ بهم مرض( الدحبشه) اللعين منذ ثلاثين سنه وهم يتقافزون من سفينه الي سفينه تربوا في كنف المخلوع انتفخت كروشهم سريعاً . علمهم سيدهم معنى الاسترزاق وكيف تؤكل الكتف والساق وكيف تخلط الاوراق . في كنف سلطه فساد وحكومة لصوص واوغاد  وقطاع طرق وناهبي البلاد والعباد .  ثلاثون عام وهم في هذه القذارة يتنقلون من وزارة الي وزارة  ومن مركب الي عبّارة يلهثون خلف جاه السلطه والاماره  مروراً بكل مكون تم تفريخة بمهارة . ليعمل لصالح مشاريع الهضبة واسياد المغارة.

اتقنوا النفاق والتودد والانقياد ينفذون مايريده هؤلاء دون تفكير او حياد فاصبحوا لاخوتهم سوطاً في يد جلاد رضوا ان لا يكونوا  سوى مطية للركوب وشقاة مع هوامير  الفساد وقوى النهب والفيد و كأن على رؤوسهم الطير و على عقولهم  غشاوة التفكير  لايفعلون الا مايملاءه  عليهم  الهوامير  ومعدومي الضمير واهل الفتاوى والتكفير .تعودت اجسادهم علي (المندي ) و(ابو ربل) و( المعصوب) والسيارات والركوب وانتفاخ الجيوب .فتمنح لجاهلهم الشهادات العلمية من (باب شعوب) دون تعب او مشقه او خطوب .
هؤلاء صعب ان يرجعوا الينا بسهولة ونحن عائدون  الى شواطئنا الآمنة بعد  سنوات (التيه) المضنيه الطويلة في صحراء الاحتلال المقفرة الثقيلة حيث (لامن ولا سلوى)  غير فقر وجوع و(بلوى) فاصبح رجوعهم  الي حضن الوطن اصعب  حيث ستكون دولة النظام والقانون  التي نحلم بها  لخوفهم ان يفقدوا ماعتادوا عليه من زمن . او تنفتح ملفات فسادهم ويفوح منها العفن  او يجدوا انفسهم امام مسأله وتحقيق  ويدفعوا الثمن . في ضل قانون (من اين لك هذا ياحسن )  فنراهم هذا الايام ينعقون وينوحون
وكلما رأوا انتكاسة فينا يفرحون  .

وكلما شاهدوا انتصار في طريق استعادة الدولة الجنوبية اصابهم الجنون .لذلك هم بحاجه الى عادة  تاهيل وعلاج  نوعي وتدليل . وضعهم تحت العنايه والتحليل . لان حالاتهم متأخرة  وصلت الي حد الادمان في ضل احتلال استخدمهم لتحقيق اهدافة .

في كل مرحلة وانعطافة . في ترسيخ نفودة ومحو هويتنا . واظهار للعالم هشاشة قضيتنا   ولا يزال يحاول استخدامهم كممثلين عن الجنوب  الا ان المعضلة التي امامه  الآن انه لم  يعد الناس لهم تابعون  كالقطيع بعد ان انتهت ادوات التوجية والتلميع التي كانت فعالة في الماضى ايام السلطة والنفود . اصبحت الآن غير ذات جدوى بعد افلتت من ايديهم اوطاننا من القيود واعتلى الاحرار قمم الجبال والحيود  ودحروا منها الثعالب والقرود . ولا يزال هناك رباط قوي يربطهم بقوي النفوذ لايستطيعون الفكاك من ذيولة مهما حاولوا بسهوله . 
لكن علينا ان لاننفعل  أكثر مما يجب .علي كل من خاننا وآلمنا خلال تلك السنين فنغرق في الغضب ثم نعجز عن انتشال انفسنا  منه فنشغل لحظتنا الحالية بتفاصيل وأسباب ودوافع ليس من مصلحتنا اظهارها حتي لاتشغلنا عن ماهو اهم والاهم هو احتواه هولاء ( الطابور الخامس)  في النهايه  هم اخوه لنا يجب احتوائهم بحكمة وعقلانيه والاستفادة من اخطاء الماضي  وضمهم للنسيج الجنوبي ووضعهم في بيئة غير البيئة التي اعتادوا عليها والزمن كفيل بشفائهم .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل