آخر تحديث : الجمعة 2017/11/24م (10:21)
الانقلابين والشرعية واجهة الأزمة
محمد قاسم الأشبط
الساعة 01:00 AM

الأزمة اليمنية بشقيها الانقلابين والشرعية هم واجه الأزمة والصراع في اليمن فهم المسؤولين امام المجتمع الإقليمي والدولي في إيجاد التفاهم والاتفاق على طرح الحلول للخروج من المشكلة الذي هم فيها .
لذلك هناك أطراف من الداخل   تستغل كلا الطرفان الانقلابين والشرعية في استثمار الصراع وتاجيج الوضع السياسي وعدم الاتفاق على الحلول الذي تم طرحها  ومناقشتها خلال الاجتماعات السابقة الذي تم استضافتها من قبل الدول الراعية لهذا الاجتماعات .
فالشرعية والانقلابين هم المسؤولين عن الوضع الذي وصل اليه البلاد من خراب ودمار البنية التحتية للمدن في أنحاء اليمن شمالا وجنوبا وتدهور الوضع الاجتماعي وانتشار الأمراض  والفقر والبطالة والنزوح والتشرد كل هذا سبب الشطحات والمناكفات السياسية وعدم القبول بالآخر .
حالة المواطن في المناطق الجنوبية اسواء حال من حالة المواطن في المناطق الشمالية فقد الأمن والاستقرار وانقطاع الكهرباء المتواصل في عدن وتجاهل من قبل الشرعية في تقديم الخدمات وتقديم نموذج يلاحظ في المناطق المحررة الذي تحت سيطرتها مثل عدن ولحج وغيرها من المحافظات الجنوبية .
الانقلابين أسوأ من الشرعية في المرحلة الذي مروا فيها وتجربتهم في صنعاء بالعبث بمؤسسات  ومرافق الدولة الذي استولى عليه تحت تحكمهم وسيطرتهم تم نهبها وتحويلها الى ثكنات عسكرية وايضاً العبث بأرواح الناس وإزهاق الأرواح البرىية الذي ليس لها مصلحة من هذاه الحرب الذي يخوضها الانقلابين .
ليس هناك فوارق كثير بين الانقلابين والشرعية فكلاهما يستغل المواطن يتآمر عليه من اجل الحصول على مصالحهم الذي لم يتفقوا عليها في السلطة ولم يدركوا ان هناك شعب في الجنوب قدم قوافل من الشهداء من اجل هدفهم ومطلبهم وقضيتهم العادلة التحرير والاستقلال .
فالشرعية لعبت  دور في محاربه المناطق المحررة وأولها عدن من خلال العبث بالكهرباء الذي تعد مهمة في حياة الناس واختلاق الأعذار بأزمة المشتقات النفطية وغيرها من الأعذار الواهية ولكن اتضح ان هناك عصابات من داخل الشرعية تصنع وتفتعل الأزمات .
لماذا لم يكتفي الانقلابين والشرعية من حصر صراعهم في صنعاء حيث كانت مراكز السلطة والوزارات والمناصب الذي يتصارع عليه  وتم نقل الصراع الى الجنوب هذا ما يتسال عنه جميع السياسيين لذلك الهدف من نقل الصراع الى الجنوب هو ابقاء الوضع السياسي والاجتماعي والأمني في الجنوب مرتبكا مطرب غير مستقر حتى ينتهوا من حسم خلافاتهم السياسية والعسكرية ويبقى الجنوب تحت تنفذ تلك القوى المتصارعة ولكن خابت تلك الأطماع الذي تحاك ضد الجنوب أرضا وإنسانا وهوية . 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل
استطلاع الرأي

هل تتحسن الخدمات في عدن بعد وصول بن دغر؟