آخر تحديث :الاحد 19 يناير 2020 - الساعة:20:14:20
الرئيسية - مقالات
في ساحة العدالة الإلهية..الشيخ سالم عبيدو في مواجهة نظام هادي
نجيب يابلي

الاحد 09 يناير 2019 - الساعة:15:25:18

 

العقيد الشيخ سالم علي عبيدو، شيخ قبيلة الفقيه، قبيلة من قبائل الصبيحة الأبية، وهو أحد الضباط المشمولين بالعودة من التقاعد للترقية والتسوية والإحالة إلى التقاعد بعد إقصائهم وإحالتهم إلى بيوتهم في سياق الحملة القمعية والإقصائية المعروفة باسم "خليك في البيت"، حيث صدرت جملة قوانين بذلك وممهورة بختم وتوقيع الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية.

العقيد الشيخ المغبون سالم علي عبيدو لا تفوته شاردة ولا واردة سواء قانون أو مقال في صحيفة أو منشور أو نزول إلى ساحة من ساحات الأحزان، أحزان الحرب على القوت وتجويع البشر من رجال ونساء وأطفال في سياق الفوضى الخلاقة ومن أشكالها حجب الرواتب والاغتيالات والاعتقالات والتفخيخات وغيرها من الأشكال التي زادت ضراوة عما كانت عليه في مرحلة حكم علي عبدالله صالح والمرحلة الحالية التي يسودها ويتسيدها رجاله.

العقيد الشيخ المغبون سالم علي عبيدو وجّه لي مذكرة مطبوعة قال فيها:

الأستاذ الفاضل والأكرم نجيب محمد يابلي       

المحترم

(الضحك على الذقون عيب أسود)

وتصدرتها هذه الفقرة: "ألا يكتفي أصحاب الكروش بما كذبوا ونهبوا وأخذوا؟ إلى متى سيظل جشعهم مسيطراً على كل شيء؟ وهل يعني ذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها؟".. ويضيف الفارس الصبيحي: "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، ولو دامت لغيرك ما وصلت إليك.. وما هكذا تورد الإبل يا حكومتنا الموقرة.. ويارئيسنا الفاضل.. ما هكذا جزاء المتقاعدين ومن أفنوا حياتهم في خدمة هذا البلد!".. الشيخ سالم عبيدوا تتعدد أساليب ترافعه وحينًا يذكر بالضوابط الدينية ومصدرها كتاب الله وسنة رسوله ومنها وإن طالت الوعود والمواعيد والمغالطات والحيل إلا أن الحق لا يسقط بالتقادم، ويُذكّر النظام بحديث شريف: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته". ويقول:" لعن الله الكاذب ولو كان مازحا"، ويضيف عبيدو "اتقوا الله فينا نحن المتقاعدون المظلومون على أمرهم".. إلى آخر أشكال المرافعة.

من ضمن الوثائق المرفقة بالرسالة المقدمة من الفارس والشيخ الصبيحي سالم علي عبيدو صورة بيان صادر من مجلس التنسيق الأعلى للمتقاعدين (المسرحين قسرا) وعنوانه (مطالبنا الحالية محددة وواضحة)، وصورة لبيان آخر (إذا لم تحل قضيتنا سندعو لـ "ثورة الجياع" وسنزلزل كل رموز الفساد)، وهناك أيضا صور من مقالات تضامنية فاتحتها مقالات لي وخاتمتها مقال للزميل جلال عبده محسن (ليس أكثر من فنجان شاي مع سيجارتين يا حكومة)، نشرته "الأيام" في 21 نوفمبر 2019م.

الوثائق المقدمة من الشيخ الباسل العقيد سالم علي عبيدو لا أراها إلا مستمسكات سيقدمها هذا الفارس في ساحة العدالة الإلهية في ذلك اليوم وهو في مواجهة الرئيس هادي بين يدي الله.

نصر من الله وفتح قريب يا شيخ عبيدو.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل