آخر تحديث : الاربعاء 2017/09/20م (19:56)
خفايا الصراع الانقلابي
الساعة 08:34 PM (الأمناء نت / كتب / ميثاق عبده الصبيحي)
وسط تكهنات وترهلات ولعبة الادوار السياسيه بات الوضع خطيرا بين طرفي المتحالفين في العاصمة اليمنية صنعا " وفي ضل ماتمروبه صنعاء من احوأ نارية خلال الاسابيع الماضية اظطز صالح أن يدخل مع الحوثين في خلاف حاد ومنه سيكون مخرج للقضاء على الحوثين من خلال مبادي المكر." والخداع والحيلة التي اعتادها المخلوع منذ نشائة السياسية ومراحل نموه على كرسي الحكم والشي المطلوب والمرغوب لدى دول التحالف العربي وعلئ الخصوص المملكة العربيه السعوديه التي تنتظر هذا الفجوه لتدخل في خط الحسم العسكري وكسر تحالف الانقلابيين المخلوع كعادتة لم يكن صغيرا او شخص يترنح ان يوقع في مصيدة شبكاك الحوثيين ضل يبحث عن مرحلة يرمي فيها ورقة سياسية تكون له المخرج الاساسي من عنق الحرب واختلاق اشكاليات مع الحوثين واقتبس كيفية البحث عن ايجاد توتر للوضع ومن خلاله يبين ورقته ان جماعة انصا ر الله هي المسيطرة فعليا على واقع الارض الامر الذي ينزعج منه دول التحالف العربي بحيث يضع الخيار مرهون للدول التحالف العربي باالتعاطف مع علي صالح ضد والتدخل في انقاذ غرق وسقوط العاصمة اليمنية بيد جماعة انصار الله المدعومة بتمدد ايراني مخيف ووشيك الذي يعد امرا خطرا لدئ المنطقة العربيه بااسرها فمن الممكن ان الاستراتيجية السياسية تكون اهون لدول التحالف اضطرارا للقضا على جماعة انصار الله ودعم حزب المؤتمر وانصار صالح والخروج معه بحلول سياسية. خفايا من ورا الكواليس لم تكن في الحسبان من حدوث تغيرات سياسية كفيلة بتغير المعادلة طرفها الصراع الانقلابي في شمال اليمن اجراس تدق نواقيس خطر انصار الله وسط مخاوف من دول الخليج العربي والمنطقة العربية من خطر المد الايراني ونفوذ طهران عبر اذنابهم من جماعة الحوثيين . ومن المرجح للقوه التي توازن طرفي الانقلاب فالمخلوع ليس يعقل ان قوات الحرس الجمهوري التابعة للمخلوع صالح تقدر ب ثمانية الالاف واربمعائة فرد وبما يماثل العدد لقوات الامن المركزي بالاصافة الى القوات الاخرى من مختلف الوحدات العسكرية "وماكان يحظى به المخلوع من ترجيح الكفه في واقع الارض من خلال النزول لتاييدة في ميدان السبعين .فمن الممكن ان الحوثي لايملك مايتوافق مع مقدرات المخلوع بل صالح ترك الامور تتازم للفسح للدول التحالف ان تدخل في الخط الناري ومواجة خالصة وناصعة ضد انصار الله.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
769
عدد (769) - 19 سبتمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل