آخر تحديث : الجمعة 2017/09/22م (01:47)
الرئيس هادي بين العطاء والخذلان !!
الساعة 07:25 PM (الأمناء نت / كتب / محمد الحسني أبوصمود)

 

 

سأتطرق في مقالي هذا حول ماقدمهُ فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي حفظة الله للجنوب وشعبه وهو ليس بالشي البسيط لكون هناك من يحاول ان يصور الرجل بأنه عدوا للجنوب وشعبه وهذا افترا لايقبله اي جنوبي حر ولنستعرض بعض ماقدمة الرئيس توضيحاً للحقيقة ولفضح افترآءات الاقلام المأجورة التي لا عمل لها الا الاسأه للرئيس في سقوط اخلاقي يتنافى مع قيمنا وعاداتنا واخلاقنا كجنوبين احرار ،

 

ولتوضيح نذكر بعض ماقام به المارشال منصور فقد تحدى الجميع وانصدم بالأحزاب اليمنية لأجل تمكين الجنوبين من ارضهم فكان المبادر بمد يده لكل قيادات الجنوب التي كانت مهمشة فـ أحتضنهم ودعمهم ومكنهم من المناصب السيادية في كل المحافظات الجنوبية وقال لهم الأرض ارضكم اعملوا وسنكون لكم داعمين ومساندين ثم بعد ذلك قام بضم شباب الجنوب للسلك العسكري بترقيمهم رسمياً في وزارة الداخلية والدفاع ورغم شح الايرادات الا انه اصدر قراره التاريخي بتسجيل اكثر من مائة الف شاب جنوبي في الدفاع والداخلية وهذه سابقة لم تحصل في تاريخ الجنوب سواً القديم او الجديد و أمر بتسجيل كل شهدا الجنوب وصرف أرقام عسكرية تعود بالنفع لأهلهم وذويهم ولم يكتفي بذلك بل استمر في دعمه اللامحدود لقيادات الجنوب فتم ترقيتهم واعادتهم لأعمالهم وتمكينهم وكل هذا تم في فتره وجيزه مقارنة بسنوات البطش والحرمان الطويلة التي عاشتها هذه القيادات في العهد السابق للمخلوع عفاش ،

 

كان الرئيس هادي يتعشم الخير في هذه القيادات فهو لم يطلب منهم شي شخصي او يلزمهم بسياسات تتعارض مع تطلعاتهم بل مهد لهم الارضية الخصبة للعمل وكل الذي كان يريده منهم هو العمل خدمة للشعب والوطن ولكنهم للأسف خذلوا الشعب قبل ان يخذلوه ،

 

البعض سيقول ان الرئيس هو من خذلهم بأزاحتهم من مناصبهم ، هنا اسمحولي أن أتوقف عند هذه النقطة ودعونا نفندها حتى تتضح الصورة للكثير من البسطاء المتأثرين بالشحن الأعلامي الممول الذي يتخذ من الأسأه والتشوية لشخص الرئيس قاعدة ينطلق منها خدمةً لأجندات مدعومة خارجياً ولأهداف تتنافى مع اهداف شعب الجنوب التواق لنيل استقلالة وحريتة رغم انهم يدعون انهم يعملون لأجله الا أن الجنوبين لم يلمسوا اي عمل حقيقي على ارض الواقع عكس ماقدمه الرئيس هادي ولكم في كشوفات منتسبي الأمن والدفاع خير مثال وهذا يرجح كفت الرئيس فنحن كشعب يهمنا ان نرى واقع نلمسه لا شعارات نسمعها ولانشاهدها كواقع، ولتوضيح اكثر دعونا نسأل انفسنا من انقلب على الآخر الم يتنكروا على الرئيس بل انهم كانوا يجاهروا بعصيانهم له و انكروا ماقدمة لهم وقالوا ان من عينهم هي الأمارات وكانوا يفاخرون بأنهم يستلموا التعليمات منها ولا يعترفوا بغيرها في سابقة لم تحصل في العالم ولو حصلت لصنفت كخيانة عظمى يعاقب عليها القانون بااشد العقوبات ، فـ استمروا في غيهم وارتضوا لأنفسهم ان يكونوا مجرد ادوات ينفذون مايملى عليهم ولم يهتموا الا بطاعة كفيلهم وارضائه حتى وان كان ذلك على حساب عدن ومؤسساتها ومينائها الاستراتيجي  ، اليس هذا هو الخذلان و ليس بحق الرئيس فقط وانما بحق كل شعب الجنوب من المهرة وحتى باب المندب ،

 

رغم كل هذه الارهاصات والتجاوزات الا ان الرئيس هادي كان يفوت كعادتة ويعطيهم الفرصة تلوا الأخرى لكنهم ترجموا هذا التصرف من قبل الرئيس بانهُ ضعف فتمادوا اكثر واطلقوا اعلاميهم لمهاجمته ولتمجيد انفسهم وانشغلوا عن مهامهم الموكلة اليهم والتي ترتكز على خدمة عدن وقاطنيها وعندما اصبح الأمر لا يحتمل ولا يطاق اصدر الرئيس قراره بعزل هذه القيادات بداً بالواء عيدروس الزبيدي وقام بأستبدله بشخصية حراكية جنوبية تمتلك المؤهل والحنكة لتدوير عجلة التنمية وهو الاستاذ الدكتور عبدالعزيز المفلحي فما كان من الأول الا انه عاد ليركب موجة الجنوب ويتغنى بقضيتة بعد ان اهملها وتركها سجينة الادراج لما يقارب العامين وهو محافظ لعدن ،

 

خلاصة القول الم يكن بااستطاعة هؤلاء القادة الذي وثق بهم الرئيس ان يلتفوا حوله ويكونوا عونناً له ويسدوا المجال عن الاحزاب اليمنية من الاستحواذ على كل شي ، لماذا لم يتعلموا منهم ويعملوا لخدمة قضيتهم واهدافها ان كانوا صادقين وهم قريبين من الرئيس انظروا الى القيادات الشمالية المنظمة للشرعية رغم اختلافهم ومايخفونها في نواياهم تجاه الرئيس الا انهم حفظوا له مكانته وقدره ولم يتجرا أحد منهن أن يجاهر بالعصيان او يفاخر بانه مدعوم من دولة خارجية عكس القيادات الجنوبية التي دعمها وقربها والله المستعان ،

 

اخيراً نقول لكل من يتفنن في الأسأة للرئيس ظنناً منه انه يخدم الجنوب وقضيتة او من يهاجمة بأجر انك تسيئ لنفسك وتحتقر ذاتك وتثبت للعالم انك لست كفؤ لأدارة وطن فحالة الانقسام التي تمونها هذه الاطراف بأيعاز خارجي لن نجني منها نحن الجنوبين الا الدمار والهلاك ولو كان هؤلاء جادين في مايقولون وانهم يعملون لخدمة الجنوب لوجدناهم يدعمون مؤسساته واولها الكهربا وهم قادرين على ذلك ولكنهم اصحاب مصالح تتقاطع مع نهضة الجنوب وتزدهر في خرابة فهل تتفكرون يا أولي الألباب ان كنتم تعقلون ،

 

حفظ الله رئيس البلاد المشير عبدربه منصور هادي رجل الحرب والسلم ذو القلب الكبير تأكد ياصاحب الفخامة اننا على العهد باقون ومعك صامدون سير على بركة الله ولا تستسلم وتأكد ان كل المخلصين معك .

 

#أبوصمود

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
770
عدد (770) - 21 سبتمبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل