آخر تحديث : الجمعة 2017/07/28م (21:29)
إلى سمو الشعب العظيم .. إلى من يهمه أمره
الساعة 01:45 AM (الأمناء نت / كتب/ محمد علي محمد أحمد)

كثرت الرسائلة والمناشدات والشكاوى التي يرسلها المواطن عبر الصحف المحلية في الجنوب جميعها وبدون استثناء

وهنا أقدم الشكر والإحترام لها  كيف لا وهي التي باتت الوسيلة الوحيدة للتعبير عن سخط المواطن سواءا كان رجلا، امرأة ،عامل ، جندي ، أمني ، مقاتل ،عاطل ، متقاعد ، طالب ،طفل ، شاب ، شيخ ، مريض ، جريح ، مصاب بوباء ، من تحطم بيته ويلتحف السماء

من اغتُصِبَ حقه من الأعداء

ثم صودرت أملاكه للجبناء..

من مظلوم يبكي قهراً ووجعاً

الفقر ينهش لحمه وسوء الخدمات الأساسية تصرعه صباح مساء !!!

حتى المناضلون الذين قدموا عصارة شبابهم للذوذ عن حياض هذا الوطن و الشهداء

هاهم ذويهم يشتكون ويتألمون بصمت وكبرياء !!!

فمن يجيبهم !!!

ومن ينصفهم !!!

إلى الله المشتكى

ممن ليس منهم رجاء !!!

 

تعددت وتنوعت الشكاوى والتظلمات والخطابات

(إلى عقال الحارات ، ..

إلى قادة المقاولات رفيعي المقامات..

 إلى مدراء المديريات ..

إلى رؤساء المناطق العسكرية وقادة ألويتها العسكرية

إلى مدراء الأمن ووحداتها الأمنية ومراكز الشرطة التي كانت شعبية

 إلى مدراء المرافق والمنشآت والشركات والموانئ والمطارات..

إلى المحافظون ووكلائهم

 إلى الوزراء ونوابهم والوكلاء..

إلى رئيس الحكومة

إلى الرئيس الصوري لكل هؤلاء )

 

فإلى من ترسل خطابك أيها المواطن و كل ما بين القوسين

لا يقدمون لك الواجب الذي أقسموا عليه وخانوا الأرض التي ندين لها جميعاً بالولاء !!!

 

إن كانت المسؤولية في نظر أولئك المغفلون المنتشون بالسلطة والمال والبيوت الفارهة والمركبات الفاخرة والحراسة المحيطة بهم أنها بلطجة وهنجمه ومفخرة ،، وأي مفخرة !!!

بل هي مظرطة ..

فليعلموا أنهم في نظر الشعب بفقره وجوعه ومرضه وحرمانه و عذابه وصبره وعزته وكرامته وظلمه وقهره وبؤسه وشقاءه وخوفه وسوء عيشه ..

لااااااااااااا يساوون نعله الممزق

وأن ما هم فيه من بدخ مترف

إنما هو ما تمنوه لأنفسهم كما يتمنى المحكوم بالإعدام أمنيته قبل تنفيذ الحكم بإعدامه..

فكم هي حقيرة أمانيهم

وكم هي مخزية نهايتهم

 

أما الشعب وهو صاحب الحق والسلطة والزعامة مع كل ما عاناه و يعانيه من صنوف العذاب ممن خانوا العهد وفرطوا بالأمانة وتكبروا على من نصَّبَه

وجازوا كل ذلك بِنَصبِه

وبدل أن يحافظوا على حقوقه

أساؤوا له وظنوا أن تلك مرجلة !!

 

أَمَا وقد علمتم أيها الشعب العظيم أن لا أحد ممن وُلِّيَ أمركم

غير منصت لكم

ولا تهمه اوجاعكم

فما الذي ترجونه منهم بربكم !!!

 

لذلك إني بالله سائلكم

وبحق قهركم وعذابكم

وبكل قطرة دم شهدائكم

أناااااااااااااديكم:

 

افيقوا من سباتكم

وتطهروا بصلاتكم

وانبذوا خلافاتكم

ودوسوا أنسابكم

أكفروا بأحزابكم

ووحدوا صفوفكم

وتمردوا على خوفكم

وتوكلوا على بارئكم

وارفعوا بالدعاء أكفكم

واخلصوا النية بقلوبكم

وأقيموا الحق بأرضكم

وحاسبوا كل عابث بمالكم

ولو كان أباً و ولداً أو أخ لكم

إغرسوا المحبة فيما بينكم

أشيعوا روح الإسلام بأخلاقكم

ومحبة خالقكم وهدي نبيكم

بوسطية سمحة في معاملاتكم

ثم ولاء الدين والوطن لأجيالكم

في بيوتكم وحيِّكُم ومدارسكم

في مساجدكم وجامعاتكم

في شوارعكم ومدائنكم وقراكم

في الرياض وفي حليب أطفالكم

في نشيد الطالب وقَسَمُ جنودكم

في تخرج الجامعي من أبنائكم..

 

أما كفاكم غفلة تلو غفلة

أما مللتم من كونكم إمَّعة

ألم يكفكم ألف ألف مرة !!!

في كل ما مر (عبرة)

سئمنا الأحلام فهل من يقظة ؟

فاغسلوا وجوهكم وأقيموا الدولة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
755
عدد (755) - 27 يوليو 2017
تطبيقنا على الموبايل