آخر تحديث :الثلاثاء 19 يناير 2021 - الساعة:22:00:42
"13 يناير".. لماذا وعلى ماذا نتصالح ونتسامح؟
(الامناء /خاص )


الشعب الجنوبي هو شعب الإخاء والتسامح، وما حصل آنذاك (13 يناير) لم يكن بين أبناء الشعب الواحد، بل أزمة ثقة بين قيادات كانت تمارس المراهقة السياسية، كان صراع تكتلات مصغرة على رأس هرم السلطة، وأغلب الشعب لا يعلم عن الأحداث، ولا تصله الأخبار إلا بعد وقوعها بفترة زمنية طويلة.

هناك ترسبات فكرية وقناعات غير مبررة يحملها البعض، مبنية على أحقاد وشعور انتقامي ساذج تم تغذيته عمداً ليكون سلاحا آخر لتفتيتنا، فلماذا نقوم بصناعة برواز كبير لهذه الترسبات والأفكار الشاذة..؟!

لنا إخوة وأصدقاء وزملاء من كل أرجاء الجنوب، ولم نشعر يوماً أننا على خلاف أو خصام مع أحدهم، فلماذا نتصالح وعلى ماذا نتسامح...؟

لا وجود للمشكلة في هذا الجيل من أبناء الجنوب، والهاجس الذي يؤرق البعض ربما مصدره تلك الأجيال التي عانت من تخبطات رفاق الحزب ومراهقيه السياسيين في تلك الفترة.

"13 يناير" كان تاريخا أسود في صفحات وذكريات دولة الجنوب، ويجب أن لا يكون إلا تاريخا منتهيا منقطعا دون أي ترسبات أو تبعات أو ملحقات أو إسقاطات على حاضرنا ومستقبلنا.

"13 يناير" كان تاريخ الغدر بالوطن وخذلان القيادة للشعب الجنوبي، ولن يتكرر ما حيينا، بإذن الله، ولن نكون إلا صفاً واحداً وسداً منيعاً للوطن والقضية الجنوبية العادلة...

لا حاجة لنا بالبكائيات ولطم الحسينيات، فهناك دولة ننشد استعادتها..!

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص