آخر تحديث :الاربعاء 27 يناير 2021 - الساعة:23:57:08
بيان صادر عن القيادة الميدانية للهيئة العسكرية العليا  والاعتصام العام
(عدن / الأمناء نت / خاص :)

أصدرت القيادة الميدانية للهيئة العسكرية العليا والاعتصام العام بيانا هاما تلقى "الأمناء نت" نسخة منه فيما يلي نصه :

"انطلاقاً من الاهداف والمهام العسكرية والأمنية والوطنيه العامة التي رسمت وحددت لاعمال ونشاط الهيئه العسكريه العليا للجيش والامن الجنوبي ،،الطوعيه،،  فقد بذلتا رئاسة وقيادة الهيئه كل ما في وسعهما واجتهد جميع اعضائهما بما تمليه عليهم ضمائرهم، في نضال طوعي مثابر وحثيث لاستعادة حقوق كافة العسكريين والامنيين المحتسبة والمكتسبة ورفع كافة أشكال الظلم والمظالم والمعاناة الممتدة على مدى 26 عاماً منذو حرب صيف 1994م وكل هذه الجهود شارك في تنفيذها عشرات الآلاف من العسكريين ومناصريهم، وهذه الأنشطة والفعاليات مشهودة وعملية ولاينكرها إلا الجاحدين ومن بهم مرض .

    وحتى لانخوض في كافة الخطوات النضالية والاحتجاجيه العديدة وتفاصيلها التي نظمتها ودعت إليها ونفذتها قيادة الهيئة العسكرية العليا على مدى السنوات الماضية من تأسيسها حتى شهر يونيو وقبيل شهر يوليو 2020م الماضي ، لذلك فاننا نكتفي بالتعريج على ابرز   المحطات وماهو مفصلي. 

    وكما هو معلوم للجميع وفي شهر يونيو الماضي من عامنا هذا فقد زادت معاناة العسكريين سوءاً بسبب عدم صرف المرتبات لأربعة أشهر متتاليه مارس/ أبريل/ مايو/ ويونيو 2020م جراء خرق حكومات الفساد المتعاقبة للدستور والقوانين المنفذة له واستمرار مماطلة واستهتار حكومة الفساد الحالية ومؤسساتها المالية بصورة متعمدة بعدم صرف مرتبات كافة منتسبي الجيش والأمن الجنوبي وأسرالشهداء والجرحى والرفض المتعمد لتنفيذ قرارات وأحكام تسويات اوضاع المتقاعدين والمسرحين قسرا في المنطقتين العسكريتين الرابعة والثانية.

     وإزاء كل ذلك ونتيجة لحرص قيادة الهيئه الدائم ونأيها عن إتخاذ أي قرارات فردية في ما يخص أي خطوات تصعيدية إلا من خلال قرار جماعي صادر عن اجتماع عام لكافة الأطر القيادية والتنفيذية للهيئة وتنفيذا لذلك فقد دعت رئاسة الهيئة العسكرية العليا إلى إجتماع موسع في ال الثاني من يوليو 2020م الماضي والذي عقد في قاعة التاج وتم فيه على وجه التحديد مناقشة قضية عدم صرف المرتبات ل 4 أشهر متتالة وكذا المرتبات المتأخرة من الاعوام السابقه، ورفض الحكومة تنفيذ قرارات التسويات للمتقاعدين والمسرحين قسرا والاحكام القضائية بشانها الخاصة بالامن السياسي والامن العام وعدم انتظام صرف مستحقات اسر الشهداء والجرحى،

    حيث تم في هذا الاجتماع الموسع تدارس خيارات تصعيدية متعددة واستقر الرأي باتخاذ القرار وباجماع الحاضرين بالدعوة العامة للتصعيد والاحتجاج والاعتصام والذي تم تحديد مكانه وزمانه في ال 5 من يوليو 2020م أمام مقر قيادة قوات التحالف العربي لإعتبارات عديدة ، حيث بداء تنفيذ الفعاليات الاحتجاجيه المقره بالوقفة الاحتجاجية الرسمية بمهرجان خطابي حاشد أمام مقر قيادة قوات التحالف والذي في ختامه أعلن الاخ اللواء الركن صالح علي زنقل رئيس الهيئه قائد الاعتصام التحول على الفور إلى اعتصام حقوقي عام ومفتوح نصبت خيامه أمام مقر قيادة قوات التحالف ، والذي لازلنا مستمرين فيه حتى اليوم وعلى مدى 150 يوماً على التوالي.

 وفي أول أيام الاعتصام 5 يوليو وفي أول لقاء لقيادة الهيئة والاعتصام بالقائم باعمال قيادة قوات التحالف تم تسليمهم المذكرة الشاملة التوضيحية الرسمية للهيئه التي تحوي جملة المظالم والمطالب ، موجهة لملوك ورؤساء وامراء دول التحالف العربي، المنسوخه لمندوب الأمين العام للأمم المتحده وجهات مسؤله أخرى.

     وفي خلال فترة الاعتصام الطويله توالت  الفعاليات التصعيدية الاحتجاجية الأسبوعية كل يوم أحد المتمثلة في مهرجانات خطابية وعروض عسكرية رمزية ومسيرات راجلة إلى البوابة الرئيسيه لمقر قيادة قوات التحالف تخللتها كلمات وبيانات مطالبة الحكومة ودول التحالف بسرعة وضرورة تلبية مطالب المعتصمين المشروعة وأولها صرف كافة المرتبات . .

        بعدها نفذت القيادة الميدانية للهيئة والاعتصام وقفات احتجاجية وخطوات تصعيد أولية منها قطع الخط الرئيسي لدخول كافة الآليات العسكرية والمدنية المؤدي إلى داخل مقر قيادة التحالف في الوقفة الأولى لمدة ساعتان كرسالة انذاريه ، وفي الوقفة اللاحقة لمدة نهار كامل، والتي على أثرها تم إستدعاء قيادة الهيئة والاعتصام واللقاء بالقيادة العسكرية لقوات الواجب 802 تم فيها إعادة تسليم القائد السعودي الجديد العميد الركن سمير العسيري نسخة من المذكرة الرسمية الأولى للهيئة المحتوية لكافة المظالم والمطالب ، كما أضاف إليها الأخ رئيس الهيئة الشرح التفصيلي للمعاناة والمظالم والمطالب والاستهداف والمماطلة من قبل الحكومة، ومن جانبه أكد القائد السعودي على مشروعية الاعتصام والمطالب ووعد جازما بإيصال ذلك لقيادته العليا ومتابعة تنفيذ مطالب المعتصمين مع حكومة الشرعيه ، كل تلك التحركات الاحتجاجية التصعيدية أفضت إلى صرف مرتبات الشهرين مارس وأبريل 2020م دفعة واحدة ، ثم بعد نضال وعناء وصبر وصمود وتصعيد تم صرف مرتبات شهر مايو 2020م فقط.

        وهكذا استمرت الحكومة بتكرار واستمرار المماطلة وعدم صرف المرتبات حتى تراكمة  ل 4 أشهر متتالية ، حيث شارفنا على منتصف شهر نوفمبر ولم تصرف مرتبات الأشهر يونيو/ يوليو/ أغسطس/ سبتمبر/ أكتوبر 2020م رغم كافة الاحتجاجات في مركز الاعتصام الرئيسي يضاف لذلك التواصلات المتكررة مع جهات عديدة ذات صلة .

      كل هذا الانقطاع الطويل للمرتبات دون أكتراث من قبل حكومة الفساد ودول التحالف المتواطئة معها في ممارسة سياسة التجويع والتركيع لشعبنا الجنوبي وقواته المسلحة والأمن وأسر الشهداء والجرحى ، فقد دعت القيادة الميدانية للهيئة والاعتصام إلى إجتماع موسع لكافة اطرها القيادية والتنفيذية في المقر الرئيسي للاعتصام والذي تم فيه تدارس خيارات التصعيد الممكن القيام بها ، حيث تم في الاجتماع الإقرار بإجماع الحاضرين للتصعيد النوعي الميداني الحاسم ، وتمت الدعوة للفعالية الاحتجاجية التصعيدية النوعية المتمثلة في إغلاق مواني العاصمة عدن المتزامنة مع مرور 100 يوم على صمود وثبات الاعتصام .

     وأثناء المهرجان الخطابي وفي ختام كلمته أمام المحتشدين أعلن الأخ اللواء الركن صالح علي زنقل رئيس الهيئة قائد الاعتصام تفاصيل خطة التصعيد الميدانية النوعية بإغلاق كافة بوابات ومنافذ مواني العاصمة عدن وايقاف كافة الانشطة فيها حيث سمى كتائب الصمود كتائب القادة الشهداء التى أوكلت لها تنفيذ مهام الإغلاق لتلك المواني. 

      لقد تم تنفيذ خطة إغلاق المواني على مدى 15 يوما على التوالي وتوقيف كافة الأعمال والأنشطة فيها مستثنين من ذلك القطع والمنع كافة المؤسسات الخدمية كالكهرباء والمياه والمستشفيات والصرف الصحي ونظافة العاصمة والجبهات والوحدات العسكرية والأمنية الجنوبيه حرصاً منا على استمرار توفير الخدمات الضرورية لشعبنا وعدم التضييق وتخفيف المعاناة عليه.

       لقد أقدمنا على ذلك التصعيد اضطراراً ومضطرين ، ولم يكن في قاموسنا العسكري  والإنساني إيذاء الناس وعرقلة مصالحهم أمام المقرات  العامة أو المواني أو المنشآت الأخرى ، لولا قوة ضرر وأذى هذه الحكومة للشعب والقوات المسلحة الجنوبية والأمن وأسر الشهداء والجرحى جراء عدم صرف المرتبات لشهور عديدة ومتتالية وعدم توفير الخدمات الضرورية لشعبنا الجنوبي المؤمنة للحياة الآدمية. 

       وبهذا الصدد فإن القيادة الميدانية تتوجه بالدعوة والمطالبة لقادة الوحدات العسكرية والأمنية والوحدات الفرعية والدوائر والكليات والمعاهد العسكرية إلى مراعات الظروف المادية القاسية لمنتسبي وحداتهم وكذا الديون والاعباء الاسرية وانقطاع المرتبات لشهور عديدة متتالية، إلى إعادة النظر ووقف الاستقطاعات المالية عليهم، حيث والجميع يدرك بأن صرف هذه المرتبات لم تأتي الا بشق الأنفس وبفضل صمود وثبات إخوانكم المعتصمين، حيث تم انتزاع المرتبات انتزاعاً، لأن حكومة الفساد لم ولن يكن في وارد حساباتها صرف تلك المرتبات ابتداء من شهر مارس وحتى يوليو 2020م ومابعدها، لولا صمود وضغط الاعتصام وخطوات التصعيد الأخيرة ، وكذا التدخل الإيجابي والصادق معنا من قبل الأخ الأستاذ أحمد حامد لملس محافظ محافظة عدن. .

       150 يوماً لم يواكب ساعاتها وايامها وشهورها بكل قساوة ظروفها ومناخها إلا أولئك المعتصمين الثابتين المرابطين نهارا وليلا ، أياما عصيبة بحرارة شموسها وعواصف واعاصير ترابها الذي غطى المكان والخيام والملابس والاجساد والطعام والرياح العاتية التي حطمت كل الخيام واوقعتها ارضا ، نحن بهذا لا نغالي بذلك أبدا ولكن هذه حقيقة واقعة لن يدرك ويحس بها إلا من عاشها على الواقع وعاش شهورها وايامها وساعاتها. 

لقد بلغت المعاناة للمعتصمين أشدها ، ونتيجة تعمد حكومة الفساد عدم صرف المرتبات باعتبارها مصدر المعيشة الوحيد فقد تدهورت الحالات الصحية للكثير من المعتصمين الذي يعانون أمراض القلب والضغط والسكر وغيرها والذي لم يمتلكون قيمة الدواء ناهيك عن من أوصى لهم الأطباء بعمليات القسطرة وغيرها، ونتيجة لذلك فقد أرتقى العديد من المعتصمين شهداء في ساحات الاعتصام والتصعيد رحمة الله عليهم أجمعين. 

لقد تزامنت خطواتنا التصعيدية الأخيرة بإغلاق المواني مع اختيار وتعيين الأخ الاستاذ أحمد حامد لملس محافظاً لمحافظة عدن واستشعاراً منه بحجم المسؤولية الوطنية والإنسانية الملقاة عليه فقد بادر بزيارت مخيمات المعتصمين وكذا بدعوة القيادة الميدانية للهيئة والاعتصام والجلوس معهم عدت مرات أفضت في محصلتها إلى تفاهمات عملية صادقة :

شقها الاول :
فتح حساب خاص في البنك المركزي تورد فيه كافة إيرادات مواني العاصمة عدن وتحت تصرف المحافظ وبنظر لجنة المتابعة المشكله من الهيئة برئاسة العميد ركن صالح محسن القاضي نائب رئيس الهيئة مقابل فتح كافة المواني.

والشق الثاني : 
صرف مرتبات شهري يونيو/ يوليو 2020 دفعة واحدة يقابلها تعليق للاعتصام، وقد تم تنفيذ ذلك من قبل الجانبين ، 

    وعليه نؤكد للجميع بأن التفاهمات بعد صرف مرتبات يونيو يوليو 2020م تقضي بتعليق الاعتصام، وتمكين الأخ المحافظ ولجنة المتابعة المشكلة من قبل الهيئة، وإعطائهم فرصة متابعة الجانب الحكومي بتنفيذ جدولة المطالب المتبقية وأولها :
-- صرف مرتبات شهري أغسطس سبتمبر 2020م دفعة واحدة 
-- صرف مرتبات شهري أكتوبر ونوفمبر دفعة واحدة 
-- صرف مرتبات شهر ديسمبر 2020م في حينه. 
-- إنتظام صرف المرتبات شهريا نهاية كل شهر للعام 2021م 
-- صرف مرتبات شهرين دفعة واحدة من متأخرات الأعوام السابقة مع مرتبات كل شهر إبتداء من شهر يناير 2021 
-- تنفيذ قرارات التسويات والأحكام القضائية الخاصة  بمعالجة اوضاع المتقاعدين والمسرحين قسرا من الجيش والامن السياسي والامن العام، 
-- تليها بقية مطالب الاعتصام،
مالم فإن مسألة العودة إلى التصعيد أمر وارد. 

واستنادا لما تقدم فإن القيادة الميدانية للهيئة العسكرية العليا والاعتصام وبتفويض من اعضاء الاطر القياديه للهيئه وقادة واركانات كتائب الصمود كتائب القاده الشهداء تقر وتعلن للجميع تعليق الاعتصام الحقوقي العام المفتوح بالكامل ابتداء من اليوم الاول من ديسمبر 2020 م ، من أمام مقر قيادة قوات التحالف العربي .

وفي هذا السياق فإن القيادة الميدانية للهيئة العسكرية العليا والاعتصام لايسعنا إلا أن :
-- نتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير وعظيم الامتنان للأخ الاستاذ أحمد حامد لملس محافظ محافظة عدن .
-- كما نتوجه باسمى آيات الشكر والتقدير وعظيم الامتنان لكل الخيرين والاخيار من أبناء شعبنا الجنوبي في الداخل والخارج شخوصاً ومؤسسات وهيئات  ومكونات لوقوفهم الصادق وتضامنهم وعونهم وإسنادهم بالقليل والكثير للاعتصام والمعتصمين. 
-- التحية والتقدير العالي للجنة التحضيرية للاعتصام ولجانها العاملة على جهودهم العظيمة والمتميزة في قيادة وإدارة كافة الأنشطة التصعيدية وفي إدارة وتنظيم مخيم الاعتصام الرئيسي.
-- التحية والتقدير لكل اولئك الابطال المعتصمين الثابتين المرابطين في مخيمات الاعتصام على مدى ال الخمسة أشهر 150يوما على التوالي.
-- التحية والتقدير لكتائب الصمود كتائب القادة الشهداء قيادات واركانات ومنتسبين على قيادة وتنفيذ خطوات التصعيد في مواقعهم بكل مهنية عاليه
-- التحية والتقدير لكافة ضباط الإمداد وادارة القوى البشرية للاعتصام  المجتهدين المرابطين على مدار الساعة، والمتميزين الذين أثبتوا ذلك جلياً. 
-- التحية والتقدير لمجموعات الخدمات ضباط وصف وجنود الذين أثبتوا نشاطا وتألقا دائمآ ومشهودا في المخيم الرئيسي وأثناء الإنتقالات التصعيدية.  
-- التحية والتقديرلكافة المحتشدين المتضامنين الذين لبوا كافة الدعوات والفعاليات الاحتجاجية والتصعيدية.  
-- التحية والتقديرلوسائل الإعلام المختلفة الرسمية والشعبية والأهلية والشخصية على مواقفهم المشهودة في نشر وإعلاء قضية المعتصمين العسكريين والامنيين وأسر الشهداء والجرحى على مدى شهور الاعتصام وايامه. 

       لقد ادارت وقادة القيادة الميدانية للهيئة والاعتصام، كل فترة الاعتصام والتصعيد وعلى مدى 150 يوما بكل مهنية واقتدار عالي وشفافية ونزاهة عالية ، وعملت وسخرت كل ماتوفر لديها في الإهتمام والتشجيع بأحوال المعتصمين الثابتين المرابطين ليلاً ونهارا والمعتصمين النشطاء وممثلي وسائل الاعلام وتحفيزهم التحفيز المادي والمعنوي المتواضع والاشادة بهم وبمواقفهم، كما عملت على توفير بعض المواد المعيشية الإضافية. 

       في الختام تؤكد القيادة الميدانية للهيئة والاعتصام بأن هذه المحطة النضالية وتعليق الاعتصام ليس آخر المطاف ، مجددين العهد في مواصلة مشوار نضالنا الطوعي حتى استعادة كافة الحقوق لمنتسبي القوات المسلحة والأمن وتسوية اوضاع المتقاعدين والمقاومة وأسر الشهداء والجرحى وكذا تحسين مستوى الاجور (زيادة المرتبات ) وتحسين مستوى الخدمات لشعبنا الجنوبي الصابر المكافح حتى وصولها الى المستوى الذي يليق به ، 

وعليه فإن كل ذلك لن يتحقق إلا بتظافر جهود كافة المظلومين والمتظلمين وكذا وقوف كافة القادة العسكريين والأمنيين والمقاومة ومنتسبي وحداتهم وكافة منظمات المجتمع المدني الجنوبي جنبا الى جنب لأن الهم والظلم والمعاناة مشتركة ومسألة النضال لرفع هذا الظلم واستعادة الحقوق مسألة تهم الجميع. 

            
                     والله الموفق 

                 القيادة الميدانية 
            للهيئة العسكرية العليا
                    والاعتصام 

                 العاصمة عدن 
        مخيم الاعتصام الرئيسي 
              1 ديسمبر 2020م

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص