آخر تحديث :السبت 23 يناير 2021 - الساعة:10:49:41
هل يصمد المحافظ "لملس" أمام محاولات إفشاله وعرقلة جهوده ؟ أم أنه سيتجه لقطع "البزبوز" ؟
(الامناءنت/غازي العلوي)

تصرّ قوى النفوذ في الشرعية اليمنية مجتمعة على عرقلة وإفشال جهود محافظ العاصمة عدن الأستاذ / أحمد حامد لملس الهادفة إلى انتشال أوضاع المحافظة والتخفيف من معاناة المواطنين جراء الأزمات المفتعلة التي تفتعلها تلك القوى بين الحين الآخر ضمن مخطط وصفه مراقبون بـ"الخبيث" يتم تنفيذه بمنهجية وبأدوات متعددة . جملة من التحديات، على رأسها محاولات الشرعية تحريك خلاياها النائمة في المحافظة من أجل خلخلة الأوضاع الأمنية، وإفشال المحافظ "لملس" في مهام عمله؛ لتبرهن على أنها ليست مسؤولة عن حالة تردي الأوضاع التي تشهدها العاصمة عدن في الوقت الحالي، إلى جانب أن تحريك تلك الخلايا لا ينفصل عن محاولاتها المستمرة لإثارة الفوضى في الجنوب لاستمرار ممارساتها الاحتلالية في بعض المناطق ". وكشفت مصادر خاصة لـ"الأمناء" بأن لوبي الفساد والنفوذ سخّر كلَّ إمكانياته لعرقلة جهود المحافظ "لملس" التي قال سياسيون بأنها اقتربت من "عش الدبابير" ومحاولات اختلاق الأزمات تارة بالمرتبات وتارة بالكهرباء والمياه وأخرى بالمشتاق النفطية وبإثارة الفوضى . المصادر ذاتها أكدّت لـ"الأمناء" بأن نجاح محافظ العاصمة عدن طوال الأشهر الماضية بتجاوز الإشكاليات المفتعلة والأزمات التي تختلقها شرعية الإخوان أمامه دفعها للإيعاز لأدواتها في ما تسمى بـ"اللجنة الاقتصادية" المتواجدة بالرياض والمختصة بشراء وقود الكهرباء إلى إعلان فشلها بتوفير الوقود لكهرباء عدن رغم التزام الحكومة بتوفيره واستمرار تلك اللجنة بعقد الاجتماعات التي تكاد شبه يومية . وعلى الرغم من الإيرادات الضخمة التي توردها العاصمة عدن إلى خزينة الدولة دون غيرها من المحافظات المحررة إلا إن ذلك لم يشفع لها بالحصول ولو بالجزء اليسير من تلك الإيرادات لتغطية بعض النفقات وشراء الوقود على غِرار محافظة مأرب التي ترفض توريد الإيرادات إلى خزينة الدولة ويتم رفدها بالميزانية كل شهر من مركزي عدن . وقالت المصادر لـ"الأمناء" بأنه وعلى الرغم من الكم الهائل من العقبات والأزمات المفتعلة إلا إن المحافظ "لملس" مازال يسير بخطى ثابتة ومدروسة ويواصل تحركاته ونزولاته الميدانية إلى المرافق الحكومية الهامة بغية الاطلاع على أوضاعها وتصحيح الاختلالات التي تعانيها تلك المرافق الحيوية الهامة والمرتبطة ارتباطًا مباشرًا بحياة المواطنين المعيشية علاوة على تأكيده المضي قدما في كبح جماح الفساد وتطهير المرافق من الفاسدين والعابثين بالمال العام . وقال مراقبون : " أمام ذلك العبث، سيكون أمام المحافظ لملس خياران لا ثالث لهما ، إما الرضوخ والاستسلام لضغوطات لوبي شرعية الإخوان وإما الانتصار للمواطن وللعاصمة عدن ولمشروع الجنوب الذي يمثله وإعلان ذلك للرأي العام . ونقلت مصادر مقربة من محافظ العاصمة "لملس" بأن المحافظ سيصبر وسيواصل مسيرة البناء والتنمية لخدمة عدن وأبناءها ولن يدخر جهدا في سبيل انتشال أوضاع المحافظة ، مشيرة بأنه قد أرسل وأكثر من مرّة رسائل تحذير شديدة اللهجة للشرعية اليمنية للإيفاء بالتزاماتها والكف عن ممارسات العبث واختلاق الأزمات التي تمارسها عبر أدواتها وأنه ينبغي أن تكون الخدمات بعيدة عن السياسة . المصادر ذاتها نقلت عن المحافظ لملس تأكيده بأنه سوف يلجئ إلى قطع "البزبوز" في إشارة إلى وقف توريد إيرادات العاصمة عدن إلى خزينة الدولة وتسخيرها لصالح التنمية في المحافظة .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل