آخر تحديث :الاحد 24 يناير 2021 - الساعة:11:09:56
ذكرى الاستقلال التي يتجاهلها الاعلام
(الأمناء نت / عبدالله اليزيدي :)

هل تكون هذه الذكرئ قطفه جديده ثانيه  للاحرار يسطرها دم 40 الف شهيد وكثر من 80الف جريح اقول كانت عدن ولا زالت محط أنظار كثير من الدول الطامعة في إرساء قواعد لها على البحرين العربي والأحمر ومن ثَمَّ السيطرة على المحيط الهندي، والهيمنة الاقتصادية والسياسية في تلك المنطقة، حيث توالت على عدن الكثير من القوات والدول المستعمرة، ففي 26 فبراير 1548م استولى العثمانيون على عدن بقيادة سليمان القانوني، بغية استخدامها قاعدة لشن غارات ضد الممتلكات البرتغالية على الساحل الغربي في الهند.
فشل العثمانيون أمام البرتغاليين في سبتمبر 1538م ولكن بعد ذلك عادوا إلى عدن.. حيث حصنت المدينة بـ 100 قطعة مدفعية، ومن هذه القاعدة، تمكن سليمان باشا من السيطرة على اليمن كاملة، بما فيها صنعاء.

بدايات التواجد البريطاني
بدأت بريطانيا نفوذها في اليمن باحتلال جزيرة بريم في مدخل البحر الأحمر سنة 1799م, ونظرا لأهمية عدن كمفتاح البحر الأحمر قامت بريطانيا عام 1839م باحتلالها بعد مقاومة عنيفة من السكان.
في عام 1821م عقدت بريطانيا مع إمام اليمن معاهدة تقضي بالسماح لبريطانيا بتصريف متاجرها في أسواق البلاد, إلا أن محمد علي رأى في ذلك تهديداً لمصر ومصالحها الاستراتيجية حيث ستؤدي إلى سيطرة انجلترا على مياه البحر الأحمر ولذا فقد عقد العزم على فتح اليمن لاستئصال النفوذ الأجنبي منها قبل أن يستفحل أثره ويصعب اقتلاعه.
قام محمد علي بفتح اليمن 1835م فيما عدا عدن التي قام الانجليز بالاستيلاء عليها 1839م لضرب محمد علي وإرغامه على الانسحاب من اليمن وهو ما تم بالفعل عام 1940م.
وهنا انفردت بريطانيا وحدها بمقدرات جنوب اليمن كله وبدأت إنجلترا عشية احتلالها لعدن بتنفيذ سياسة التهدئة في المنطقة حتى تضمن استقرار الأمور في عدن بما يحقق مصالحها الإستراتيجية والتجارية والبحرية، حيث عقدت معاهدات مع شيوخ المنطقة ومن ثم دفع الرواتب المجزية ومنح الألقاب والنياشين ومنح الهدايا لهؤلاء الشيوخ والسلاطين إلا أن هذا لم يجد نفعا حيث حاول سلطان لحج استعادة عدن ثلاث مرات في عامي 1840و1841م لكن تلك المحاولات لم تنجح نظراً للفا للحديث بقيه يوم الاستقلال الثاني

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل