آخر تحديث :الاحد 29 نوفمبر 2020 - الساعة:22:10:01
اركان حرب قوات الحزام بالعاصمة عدن يحيي جهود القيادة والأفراد ويدعوهم إلى رفع الجاهزية الأمنية
(عدن/الامناء/خاص:)

حيا أركان حرب قوات الحزام الأمني في العاصمة عدن القائد عمار السرحي ، جهود قيادة وأفراد كافة قطاعات الحزام الأمني ، على جهودهم العظيمة التي يبذلونها في سبيل تحقيق الأمن والامان واحلال السكينة العامة للمواطنين ، داعيا اياهم إلى رفع الجاهزية الأمنية إلى اقصى درجة . 

جاءت ذلك في منشور وجهه القائد السرحي إلى قيادة وافراد قطاعات الحزام الأمني بالعاصمة عدن،  جاء فيه :

الأخوة قادات القطاعات التابعة لقوات الحزام الأمني/عدن           المحترمين،،،،
      
      ،،،تحية عسكرية،،،

في البداية احييكم تحية الأبطال شاكرين تحملكم المسؤولية في ظل هذه الظروف الاستثنائية ومثمنين جهودكم الجبارة المبذولة في خدمة المواطن واستتاب الأمن.
ومن خلالكم اتقدم بالشكر والتقدير والأمتنان إلى كافة قوات الحزام الأمني(من ضباط وصف ضباط وجنود) على صمودهم وثباتهم الأسطوري في ميادين الشرف رغم الظروف الصعبة والمعاناة التي يكابدونها.

ونتيجة لسياسة التجويع والتركيع التي أرادت أن تنتهجها وتمارسها ماتسمى بالشرعية على مرأى ومسمع وبمباركة من الراعي الرسمي لاتفاق الرياض ضد أبناء شعبنا  في الجنوب وقواته المسلحة.

فقد حان الوقت لرص الصفوف والوقوف على قلب رجل واحد لانتزاع حقوق أبطالنا في القوات الجنوبية البطلة والإنتصار لدماء الشهداء والجرحى الذين قدموا ارواحهم رخيصة من أجل العيش بحرية وعزة وكرامة على تراب هذا الوطن الغالي.

 حان وقت إيقاف ذلك العبث التي تقوم فيه قوى الشر والفساد التي تريد إخضاعنا وإذلالنا وسلب حقوق ابطالنا المشروعة وتمارس العنجهية والتسويف والمماطلة في صرف مرتبات القوات الجنوبية التي كان لها الفضل الكبير بعد الله سبحانه وتعالى في بقاء ووجود تلك الشرعية المزعمة ،وفي الدفاع عن المشروع العربي.

حيث قدمت قواتنا خيرة شبابها و رجالها بين شهيد وجريح ولا زالة تقدم الغالي والنفيس في إطار ذلك المشروع ولكن للأسف ماتمارسه تلك العصابات الفاسدة في حق قواتنا لا يحتمل اكثر من ذلك، والصبر له حدود.

لقد تحملت قواتنا كافة أنواع الظلم والمعاناة وصبرت كثيرآ وأعطت فرصة كافية للمشاورات السياسية أملآ منها في إنجاح اتفاق الرياض وحلحلة تلك الإشكاليات العالقة،ولكن هذا ما جعل الطرف الآخر يزيد في التعنت، ويتمادي في ممارسة سياسة التجويع والإبتزاز لكي يحقق مكاسب سياسية على حساب معاناة أبناء وطننا وقواته الباسلة.

وقد قدمت قواتنا تنازلات كثيرة منها تسليم جميع الحاويات التي تم التحفظ عليها في الميناء وكانت تحمل على متنها عشرات المليارات من العملة المحلية إلى قوات التحالف بعقد اتفاق مبرم موقع عليه من كافة الأطراف بمن فيهم الراعي الرسمي للإتفاق ينص على صرف رواتب جميع القوات الجنوبية القديمة والجديدة بفترة زمنية محددة ومن دون أي تأخير أو مماطلة ومعالجة انهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبيةولكن هيهات هيهات لم يحصل ذلك واستمر التعنت والمماطلة في ذلك دون أي أسباب تذكر.

قواتنا البطلة سوف تدافع عن مكتسباتها الوطنية،والعيش الكريم والحرية الكاملة المستدامة على تراب وطنها الغالي،ولن تخضع لسياسة الذل والخنوع مهما تكالب عليها الأعداء ومهما كلفها ذلك من ثمن.

يجب على كافة القطاعات الأمنية بأن تتأهب وتكون رهن الإشارة وتقوم برفع درجة الحس الأمني والجاهزية القصوى في العدد والعتاد والاستعداد التام لأي طارئ، واستلام التوجيهات من القيادة وتنفيذها ،فقد ولى  زمن التسلط والإستبداد والتركيع، وتلاشى عصر الإبتزاز والإذلال التي تريد ان تمارسه تلك القوى المعتوهة للنيل من عزيمة وثبات قواتنا المرابطة في السهول والوديان وفي المدن والبوادي الواقفة والصامدة في وجه مشاريع الظلم والفساد والإلحاق.
دمتم ذخرآ لهذا الوطن.

النصر والثبات والتمكين لقواتنا الباسلة-الرحمة والخلود للشهداء-الشفاء العاجل للجرحى.

القائد : عمار السرحي
 أركان حرب قوات الحزام الأمني بالعاصمة عدن

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص