آخر تحديث :الجمعة 10 يوليو 2020 - الساعة:21:38:01
عدن تموت
(الأمناء نت / الشاعر م أحمد مجيب هاشم)

بفظاعةِ الدُّنيا..
          بآخرِ قارعة..
حالُ المدينةِ -يا إلهي-: "فاجعة"

حالُ المدينةِ..
- يالهولِ عويلِها، مأساتِها -
: تبدو كــ "يوم الواقعة"

عدنُ الوجيعةُ تستغيثُ..، فمَن لها؟
ونزيفُها.. حدَّ السَّماءِ السَّابعة

عَتَمَتْ..، فصارتْ -للكوارثِ- بؤرةً،
وهيَ التَّي كانَتْ سماءً ساطعة

 
ما بين أوبئةٍ -تزلزلُ روحَها-،
ومجازرٍ، وقوىً -بها- متصارعة

ومهمِّشٍ لمُصَابِها،
أو مدَّعٍ هذا الوباء سياسةً،
أو شائعة

لقدِ اصطفاها الحزنُ،
أزهقَ روحَها الأولى،
وأبدلَها بروحٍ فازعة

لقدِ اصطفاها الحُزنُ منذُ الوهلةِ الأولى،
وأوهنَ قلبَها في الرَّابعة

ٌ
وبلمحةٍ.. كالبرقِ،
تفقأُ عينَها.. حُزناً
وتبدلُها بعينٍ دامعة

وبلحظةٍ.. كالصّفرِ،
أصبحَ رملُها شوكاً
وصارَ صراخُها كالصَّاقعة

ياربُّ.. إنَّ بها أحبَّاءً لنا،
وبها الأجاودُ والقلوبُ الرَّائعة

وبها أناسٌ كم رأوا من بطشةٍ!
ومصاعبٍ ومصائبٍ متسارعة

عجِّلْ برحمتِكَ العظيمةِ.. إنَّهم
ذاقوا المرارةَ، والحياةَ اللاذعة

عجِّلْ...، فكلُّ دقيقةٍ -تمضي بِهمْ-
نَزْفٌ، وكلُّ دقيقةٍ هيَ ضائعة

#عدن_تموت
#أوقفوا_الحرب
#أحمد_مجيب

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص