آخر تحديث :الاربعاء 26 فبراير 2020 - الساعة:00:05:09
محمد البرحي: واقع الرياضة في لحج مزري والتخطيط سبيل لانتشالها
(الأمناء نت / خلدون محمد)

 واقع مزري تعيشه الرياضة في محافظة لحج منذ مدة طويلة تركزت معاناتها في قيادة لا تمتلك القدرات والامكانيات والخبرات التي تؤهلها لقيادة ذلك الهرم الحيوي والذي يعني باهم شريحة في المجتمع الا وهي شريحة الشباب . وللوقوف على السبل الكفيلة لتطوير المكتب الامناء التقت الأكاديمي محمد البرحي وخرجت بهذه الحصيلة :

لقاء / خلدون محمد


س - لماذا هذا التراجع الكبير لواقع الرياضة في محافظة لحج !

ج- هناك الكثير من العوامل التي أدت إلى تدني مستوى الرياضة في المحافظة من أبرزها واقع الحياة التي نعيشها بسبب ظروف الحرب وقلة الدعم للاتحادات والأندية ، إلى جانب خراب الملاعب وعدم استفادة اللاعب من الرياضة ماديا واهم تلك الأسباب القيادات التي تعاقبت على إدارة مكتب الشباب والرياضة التي تفتقر إلى الإمكانيات والخبرات والتخطيط المدروس لإدارت هذه الإدارة التي تعمل من أجل اهم شريحة في المجتمع وهي شريحة الشباب.

س- مالذي تحتاجه الرياضة حتى تستعيد عافيتها في محافظة لحج ؟

ج - هناك الكثير من الأعمال التي يجب أن يجري القيام بها والوقوف عليها وبجهد كبير ورغبة جامحة لاحداث النجاح المنشود في إعادة ازدهار الرياضة في المحافظة من بين تلك الأعمال إعادة إنعاش المسابقات الرياضة لمختلف الألعاب وفي مقدمتها لعبة كرة القدم ، البحث عن داعمين لتنفيذ المسابقات ووضع خطط مزمنة لتنفيذ أجندتها ، تسخير إمكانيات المكتب في إقامت الأنشطة ، إشراك القطاع الخاص في دعم الرياضة في المحافظة .

س- كيف يمكن إشراك القطاع الخاص في عمل المكتب ؟

ج- المحافظة تمتلك الكثير من المصانع ومن خلال تلك الماصنع يمكن أن يحصل مكتب الشباب على رعاه للمسابقات الرياضة ، وذلك عبر شروط ولوائح ترتب لتلك الشراكة . وطبعا هذا التوجه تنتهجه الكثير من الدول حول العالم وحتى الأندية العريقة والاتحادات الدولية التي لها باع طويل في العمل الرياضي،

س- مالذي يضمن نجاح هذا التوجه في لحج في ظل وضع البلاد العام ؟

ج - نحن نعرف أن القطاع الخاص في محافظة لحج لديه توجس في هذا الجانب من خلال تجاربه الماضية مع العديد من الجهات التي حاولت أن تشرك القطاع الخاص في دعم استرزاقها تحت يافطة او شعار من أجل الشباب والرياضة ، لكن هناك ما يؤسس للقضاء على تلك النظرة من خلال حزمة عمل واضحة وشفافة تكون فيها الشراكة علنية تقدم مصلحة الشباب والرياضة على المصلحة الشخصية وهكذا يمكن ضمان نجاح هذا التوجه .


س- واقع الاندية مزري أليس لواقعها تأثير على نجاح ونهوض الواقع الرياضي ؟

ج - الرياضة أصبحت واقع علمي يخضع للدراسات والنتائج والتحليلات من منطلق البحث عن القصور والضعف ومعالجته وتقويته . وهذا يحتاج إلى قيادة تمتلك بعد نظر ورؤية واضحة وافكار مبتكرة متوافقة مع الواقع الذي يقارب بين الحاجة والاحتياج المؤدي إلى النجاح وارتقاء تلك الأندية وما تمارس من العاب مختلة ، والتأكيد على وجود الخطط للمكتب والاتحادات والأندية والبعد عن العشوائية والارتجالية السائدة .

س - الا تعتقد أن السلطة المحلية بالمحافظة لها دور في انتشال الرياضة في المحافظة ؟

ج - حقيقة للسلطة المحلية دور كبير في انتشال واقع الرياضة في المحافظة ، وقد حضيت محافظة لحج بقيادة رشيدة وداعمة لمختلف المكاتب تتمثل تلك القيادة بقائد اللواء 17 مشاة اللواء ركن أحمد عبدالله تركي ، ولم تشهد المحافظة منذ وقت طويل مثل هذه القيادة التي تعمل من أجل نهوض المحافظة في مختلف الجوانب والاتجاهات ، واعتقد انها فرصة حقيقية أن يستفيد قطاع الشباب والرياضة من الروح العملية للمحافظ وتسخيرها في ما يخدم الرياضة واستعادة بريقها ، واجزم أن المحافظة إذا لم تستفيد من وطنية التركي وعشقه للمحافظة فقد يفوتها أعظم فرصة واكبر حقبة ذهبية تؤسس لمستقبل مزهر للجميع خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل