آخر تحديث :الاربعاء 22 يناير 2020 - الساعة:17:47:28
الميسري والجبواني في مواجهة رئيس الحكومة.. فمن يسقط الآخر؟
(الامناء نت/ محمد الجنيدي )


أحتدم الخلاف مؤخراً، بين رئيس الحكومة معين عبدالملك من جهة، ووزير النقل والداخلية احمد الميسري وصالح الجبواني، من جهة أخرى.

وقبل أيام، تحدث رئيس الحكومة للمرة الأولى عن فساد في وزارة الداخلية قدره بمليار و٣٠٠ مليون ريال، وهو مادفع وزارة الداخلية للرد ووصفت اتهامات معين عبدالملك بأنها "لا مسؤولة"، لكنها اكدت في ذات الوقت أن هناك مبالغ تذهب لصالحها.

كما قالت حكومة معين، أن تحركات واتفاقيات وزير النقل صالح الجبواني مع تركيا تمثل "شخصه" لا الحكومة، واضعة الرجل في موفق محرج أمام الرأي العام.

‏وازاء ذلك، هاجم الجبواني رئيس الوزراء، ووصفه "بالغدار"، وقال انه يغطي على مشروع تفتيت الوطن.

وقال الجبواني في تغريدة له على موقع تويتر في اشارة الى معين عبدالملك: لم يكفه تغطية الإنقلاب في عدن والغدر بالرئيس الذي أأتمنه على المسئولية بعد أن قال أنه والإنتقالي في خندق واحد، بل لم يخف تطلعه وطموحه الجامح للسلطة ولو على حساب الوطن.. ركب الشرعية بإنتهازية مفضوحة واليوم يغطي على مشروع تفتيت الوطن.. كثيرون فعلوا ما تفعل ومضوا للمكان المناسب لهم.

خلاف

الخلاف بين الجبواني والميسري من جهة، ورئيس الحكومة من جهة أخرى، لم يكن وليد اللحظة بل سبق وان ظهر إلى العلن، غير انه تصاعد الأونة الأخيرة.

وقبل أشهر أتهم وزير النقل في مقال له، معين عبدالملك بالسعي للاطاحة به من منصبه.

لماذا الخلاف؟

ويبدو أن سبب الخلاف بين رئيس الحكومة ووزائه، هو تأكيد وتشديد "معين" على انجاح اتفاق الرياض بين حكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وهو مايرفضه الوزيران، حيث يعتبران الاتفاق خسارة كبيرة، لاسيما وانه سيطيح بهما من منصبيهما.

كما ان تعاطي "معين" مع التحالف بدا واضحاً بأنه يغضب الميسري والجبواني، اللذان لهما صلة وثيقة بجهات خارجية أخرى تناوئ التحالف العربي.


وسبق وان هاجم الوزيران التحالف العربي، وكان الجبواني أصلاً مناوئاً للتحالف حتى قبيل صدور قراراً بتعيينه وزيراً للنقل.

من يسقط الآخر؟

ومن المتوقع ان تسقط هذه الخلافات إحدى الطرفين، ففي حين ان رئيس الحكومة يتمتع بدعم التحالف العربي بقيادة السعودية، يتمتع الجبواني والميسري هما الآخرين بدعم تركي قطري وشخصيات نافذة في الشرعية تبقيهم في مناصبهم.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل