آخر تحديث :الاربعاء 22 يناير 2020 - الساعة:00:22:16
حالة من الهلع والخوف بين سكّان صنعاء بسبب تفشّي وباء إنفلونزاء الخنازير
(الامناء نت/خاص)


وقف برنامج "أين صنعاء" الذي يُعرض على قناة الغد المشرق، مساء الأحد، أمام تفشي داء إنفلونزا الخنازير وازدياد ضحاياه في المناطق الخاضعة تحت سيطرة المليشيات الحوثية الانقلابية، وما تشهده هذه المناطق من تدهورا للوضع الصحي والبيئي لاسيما في مدينة صنعاء.

استضاف البرنامج الذي يقدمه الإعلامي عبدالكريم المدي، مدير عام مكافحة الأمراض والترصد الوبائي الدكتور أدهم محمد عوض، ورئيس تحرير موقع اليمن العربي جمال محسن، للحديث عن هذا الملف وعن حالة الخوف والقلق الذي يستشري بين أوساط الأهالي في صنعاء، وما جاورها، بسبب تفشي مرض أنفلونزا الخنازير وازدياد عدد ضحايا الأوبئة في ظل تستر المليشيات الحوثية عن الأرقام والمعدلات الحقيقية.

وتحدثت الدكتور أدهم عن وجود الكثير من التقارير الصادرة بهذا الخصوص، وعن تضارب الاحصائيات المرتبطة بتفشي انفلونزا الخنازير في ظل تستر المليشيات الحوثية عن معدل هذا الوباء، والذي أرجع أسباب انتشاره إلى ضعف وتردي الخدمات الصحية في مناطق سيطرة المليشيات، وتزايد مستوى التلوث البيئي بانتشار القاذورات والبالوعات في العديد من الأحياء والشوارع.

ولفت أدهم إلى أن حرمان المصابين والمواطنين في صنعاء من الحصول على المستلزمات الصحية اللازمة والمساعدات الطبية المقدمة من منظمات دولية تعد واحدة من الأسباب التي أدت إلى استمرار هذا الداء.

وكشف بأن 75% من مساعدات المنظمات العربية والدولية تذهب إلى مناطق تسيطر عليها المليشيات ولا يجد لها الأثر في انتشال ما تعانيه تلك المناطق من وأوبئة.

من جانب قال رئيس تحرير موقع اليمن العربي، جمال محسن، "اليوم لا توجد صحف ومواقع إعلامية حرة تصدر من صنعاء بعدما سعى الحوثيون وبكل السبل إلى تكميم أفواه الصحافيين وملاحقتهم واحتجازهم، في سبيل طمس الوقائع ومنع الحقائق التي تفضح جرائمهم، بما في ذلك التستر على معدلات ضحايا داء إنفلونزا الخنازير".

وأشار محسن بقوله: "إلى وجود العديد من الأمراض التي تفشت في صنعاء بسبب تقاعس الحوثي عن إصلاح القطاع الصحي، ومتاجرته بمعاناة الناس وأوجاعهم، مطالباً خلال حديثه للبرنامج المجتمع الدولي بضرورة إيجاد ممرات وقنوات آمنة تسنح بإيصال المساعدات الغذائية والدوائية لمستحقيها في نطاق المناطق المنكوبة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل