آخر تحديث :الاربعاء 25 نوفمبر 2020 - الساعة:16:24:17
عدن من سيء إلى أسوأ في الفوضى الخلاقة
نجيب يابلي

الاربعاء 20 نوفمبر 2020 - الساعة:15:00:26

المسكينة عدن التي قدمت وضحت بالكثير والكثير وتوقفت ان احسانها يقابل بإحسان بين ان من احسنت إليهم عبر عقود طويلة استمروا واستمرأوا اتباع العبث معها ومع ابنائها بل ولا يعتبرونهم ابنائها لأنهم لا يزالون حتى يومنا هذا مطالبين بالرد على السؤال المعتاد : أنت منين ؟ وعند الاجابة : أنا من عدن ترفض هذه الاجابة وحجة ذلك الحاقد المارق ما فيش حاجة اسمها عدن ورد عليهم الرحالة العربي الشهير قبل 700 عام :

أهل عدن اهل دين وتواضع وصلاح

ومكارم أخلاق يحسنون الى الغريب

ويؤثرون الفقير ويعطون حق الله من الزكاة على ما يجب

تخضع البلاد لمخطط استخباري دولي يجري تنفيذه عبر وكلاء قوميين ومرتزقة محليين وتم تدشين هذا المخطط بالصرخة الموسادية "الحل أو ارحل"، في 11 فبراير 2011م، وتم تنصيب اللواء علي محسن الاحمر مسؤولا عن هذا المخطط ودخلت البلاد في فصول سيناريو جديد بانتخاب هادي رئيسا في فبراير 2012م، واحتلال الحوثيين لصنعاء في سبتمبر 2014م، وهروب هادي من صنعاء الى عدن في فبراير 2015م، ثم هروب هادي من عدن في مارس 2015م، وانسحاب الحوثيين من عدن في يوليو 2015م، بعد اعمال تدمير مبان عامة وخاصة وارتكاب سلسلة من جرائم قذرة واسعة النطاق عبر قناصة تمترسوا فوق بنايات عامة واهتز عرش الرحمن لذلك عشرات المرات بل واهتز افرا آل بيت رسول الله وصبوا شتات لعناتهم على المعتدين الحوثيين.

اعتبرت عدن منطقة محررة اعتبارا من 17 يوليو 2015م، الا ان الاستقرار والامن لا يزالان في حكم المجهول.. لا عمل .. لا رواتب.. لا استقرار .. الاغتيالات والاعتقالات على مدار الاسبوع.. لا كهرباء .. لا نت .. لا قيم .. لا أخلاق.

سبق وان اسلفت بأن هذه الاعمال يجري تنفيذها في سياق مخطط استخباري دولي وهذا المخطط هو مخطط حدود "الدم" الذي وصفته وزير الخارجية الامريكية كونداليزا رايس بانه يرمي الى "تقسيم المقسم وتجزيئ المجزأ"، ووصف بانه سايكس بيكو 2 وتعرضت عدن ولا تزال تتعرض لهذا المخطط ووسيلة تنفيذه هي الفوضى الخلاقة التي تتخذ اشكالا مدمرة فمن يتصور ان الموظفين العسكريين والامنيين والى حد ما الموظفين المدنيين الى اللهث وراء الرواتب وبعضهم لم يتسلموها لفترة خمسة اشهر عام 2017م، ولبضعة اشهر في اعوام لاحقة وهي الفوضى بعينها.. هناك شكل اخر انقطاع  الكهرباء يوميا ولساعات طويلة.. هناك شكل اخر اعمال اغتيالات تنفذ على مدنيين وعسكريين من فوق دراجات نارية.

الشكل الجديد هو اعمال اختطافات لفتيات من داخل عدن ويجري تنفيذ العمليات مع تواصل رسائل الواتس من جهات مجهولة تحمل بلاغات عن العمليات المنفذة في اعراض الناس والف سلام على الصهاينة.

السبت 17 اكتوبر 2020م، حمل خبرين غريبين مفادهما بأن الفتاة ولاء عادت الى بيت أهلها في حي القاهرة م. المنصورة ، عدن، من بيت صديقتها بعد ان اختصمت مع افراد اسرتها وفضلت الابتعاد عن اهلها في بيت صديقتها.

الفتاة الاخرى عبير قيل انها في بيت في مدينة تعز وان هناك تواصل مع أهلها.

يتضح للساذج والبليد ان الشغلة شغلة استخبارات دولية تنفذ مخططها عبر استخبارات محلية او عناصر عسكرية او امنية تعمل لحساب المخطط.

ليل لإلى متى يا عدن ؟!

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص